تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سكت وانقطعت حجته» انتهى. وقد فسر الإبلاس هنا بالسكوت وانقطاع الحجة. [الآلوسي: (25) / (141)]

-[السؤال]- ما معنى ﴿مبلسون﴾؟

(3) - ﴿قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ (77) لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾.

فلما سألوا أن يموتوا أجابهم مالك: ﴿قال إنكم ماكثون﴾، ثم ذكر سبب شقوتهم، وهو مخالفتهم للحق ومعاندتهم له، فقال: ﴿لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون﴾. [ابن كثير: (4) / (137)]

-[السؤال]- ما فائدة قوله: ﴿لقد جئناكم بالحق﴾ بعد قوله: ﴿قال إنكم ماكثون﴾؟

(4) - ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾.

لقد جئناكم في الدنيا بالحق؛ وهو التوحيد وسائر ما يجب الإيمان به؛ وذلك بإرسال الرسل وإنزال الكتب. ولكن أكثركم للحق -أيِّ حقٍ كان- كارهون لا يقبلونه وينفرون منه. [الآلوسي: (25) / (142)]

-[السؤال]- ما المراد بالحق الوارد في الآية؟

(5) - ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾.

﴿فأنا أول العابدين﴾ لذلك الولد؛ لأنه جزء من والده، وأنا أولى الخلق انقياداً للأمور المحبوبة لله، ولكني أول المنكرين لذلك وأشدهم له نفياً، فعلم بذلك بطلانه. فهذا احتجاج عظيم عند من عرف أحوال الرسل. [السعدي: (770)]

-[السؤال]- يستفاد من هذه الآية أن الرسل أسبق الناس للكمالات وأبعدهم عن الشرور والنقائص، بين وجه هذه الفائدة من الآية.

(6) - ﴿سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾.

وقصد بذكر السماء والأرض الإحاطة بعوالم التدبير والخلق؛ لأن المشركين جعلوا لله شركاء في الأرض، وهم أصنامهم المنصوبة، وجعلوا له شركاء في السماء، وهم الملائكة؛ إذ جعلوهم بنات لله تعالى. [ابن عاشور: (25) / (267)]

-[السؤال]- لماذا خصت الآية السماوات والأرض بربوبية الله تعالى لهما؟

(7) - ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾.

فليس ذلك أمراً بالسلام عليهم والتحية، وإنما هو أمر بالمتاركة؛ وحاصله إذا أبيتم القبول فأمري التَسَلُّم مِنكُم. [الآلوسي: (25) / (151)]

-[السؤال]- أمرنا بالرفق والحكمة عند عناد المدعوين ورفضهم، بين ذلك من خلال الآية.

-[التوجيهات]-

(1) - إحاطة الله تعالى وسعة علمه تدعو العبد إلى مراقبته وتقواه، ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾.

(2) -. تنزيه الله تعالى عما افتراه عليه الكفار من نسبة الولد إليه، ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (81) سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٩٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٨٤