السؤال: ما أهمية العمل الصالح من خلال الآية الكريمة؟
-[التوجيهات]-
(1) - الحذر من الاختلاف في الدين، ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾.
(2) - اتبع صراط الله في أمورك كلها ولا تَحِد عنه، ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾.
(3) - الصداقات التي تقوم على المصالح والمجاملات تنقلب إلى عداوات يوم القيامة، ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - تواص أنت وأحد زملائك على الصلاة في الصف الأول وقراءة القرآن، ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾.
(2) - زُر أخًا لك في الله لا تستهدف من هذه الزيارة إلا استشعار المحبة في الله، ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾.
(3) - قل: «ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما» ، ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ إِنَّ نُزُولَ عِيسَى عليه السلام لَدَلِيلٌ عَلَى قُرْبِ وُقُوعِ السَّاعَةِ.
﴿فَلا تَمْتَرُنَّ﴾ لا تَشُكُّوا.
﴿صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ طَرِيقٌ قَوِيمٌ إِلَى الجَنَّةِ لا عِوَجَ فِيهِ.
﴿بِالْحِكْمَةِ﴾ بِالنُّبُوَّةِ.
﴿الأَحْزَابُ﴾ الفِرَقُ.
﴿فَوَيْلٌ﴾ هَلاكٌ، وَدَمَارٌ.
﴿يَنْظُرُونَ﴾ يَنْتَظِرُونَ.
﴿بَغْتَةً﴾ فَجْأَةً.
﴿الأَخِلاَّءُ﴾ الأَصْدِقَاءُ، وَالأَحْبَابُ.
﴿تُحْبَرُونَ﴾ تُنَعَّمُونَ، وَتُسَرُّونَ.
﴿بِصِحَافٍ﴾ بِأَوَانٍ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾.
والمبلس في هذا الموضع هو: الآيس من النجاة، الذي قد قنط فاستسلم للعذاب والبلاء. [الطبري: (21) / (643)]
-[السؤال]- ما المراد بإبلاس الكفار في النار؟
(2) - ﴿لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾.
أي: حزينون من شدة اليأس، قال الراغب: «الإبلاس: الحزن المعترض من شدة اليأس، ومنه اشتُقَّ إبليس فيما قيل. ولما كان المُبْلِس كثيراً ما يلزم السكوت وينسى ما يعنيه، قيل: أبلس فلان إذا