تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - أمر الله نبيه بالصفح عن الكافرين، فما أحرانا بالصفح عمن آذانا، ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - سبح الله تعالى اقتداء بالآية الكريمة: ﴿سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾.

(2) - ادعُ الله أن تنالك شفاعة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾.

(3) - اصفح اليوم عمن ظلمك، ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ﴾ لا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ.

﴿مُبْلِسُونَ﴾ آيِسُونَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.

﴿يَامَالِكُ﴾ هُوَ: خَازِنُ جَهَنَّمَ.

﴿لِيَقْضِ﴾ لِيُمِتْنَا.

﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا﴾ أَحْكَمُوا أَمْرًا فِي كَيْدِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.

﴿يَحْسَبُونَ﴾ يَظُنُّونَ.

﴿وَنَجْوَاهُمْ﴾ مَا تَكَلَّمُوا فِيهِ فِيمَا بَيْنَهُمْ.

﴿وَرُسُلُنَا﴾ مَلائِكَتُنَا الكِرَامُ الحَفَظَةُ.

﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ عَمَّا يَصِفُونَ اللهَ بِهِ؛ مِنَ الصَّاحِبَةِ، وَالوَلَدِ.

﴿فَذَرْهُمْ﴾ اتْرُكْهُمْ.

﴿يَخُوضُوا﴾ يَتَكَلَّمُوا بِبَاطِلِهِمْ.

﴿إِلَهٌ﴾ مَعْبُودٌ بِحَقٍّ.

﴿وَتَبَارَكَ﴾ تَكَاثَرَتْ بَرَكَةُ اللهِ، وَكَثُرَ خَيْرُهُ.

﴿شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾ أَقَرَّ بِتَوْحِيدِ اللهِ، وَنُبُوَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.

﴿فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ كَيْفَ يَنْصَرِفُونَ عَنْ عِبَادَةِ اللهِ؟!

﴿وَقِيلِهِ﴾ وَقَوْلِ مُحَمَّدٍ فِي شَكْوَاهُ.

﴿فَاصْفَحْ﴾ أَعْرِضْ عَنْ أَذَاهُمْ.

تدبر وعمل · الصفحة ٩٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٨٥