تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - ﴿سْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ﴾.

هذه الآية ونحوها فيها ذم الأمل، والأمر بانتهاز الفرصة في كل عمل يعرض للعبد؛ فإن للتأخير آفات. [السعدي: (761)]

-[السؤال]- ما الأمل المذموم؟ وهل يسوغ تأخير العمل؟

(4) - ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾.

أي حافظاً لأعمالهم حتى تحاسبهم عليها، وقيل موكلاً بهم لا تفارقهم دون أن يؤمنوا، أي: ليس لك إكراههم على الإيمان. [القرطبي: (18) / (500).]

-[السؤال]- في الآية تسلية للدعاة عند عدم الاستجابة لهم، وضح ذلك.

(5) - ﴿وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ﴾.

وفيه إشارة إلى أنَّ إذاقة الرحمة ليست للفرح والبطر، بل للشكر لموليها. وإصابة المِحنة ليست للكفران والجزع، بل للرجوع إلى مُبْلِيها. [الآلوسي: (25) / (75)]

-[السؤال]- ما الواجب على المؤمن أن يفعله في حال الرخاء، وفي حال الشِدَّة؟

(6) - ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ﴾.

أي: يجحد ما تقدم من النعم، ولا يعرف إلا الساعة الراهنة. [ابن كثير: (4) / (122) - (123)]

-[السؤال]- ما الفرق بين المسلم والكافر في النظر إلى النعم السابقة؟

(7) - ﴿لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾.

وقيل: قَدَّمَ الإناث توصية برعايتهنَّ لضعفهنَّ؛ لا سيما وكانوا قريبي العهد بالوأد، وفي الحديث: ﴿من ابتُلِيَ بشيء من هذه البنات فأحسن إليهنَّ كنَّ له ستراً من النار﴾. [الآلوسي: (2) / (75) - (76)]

-[السؤال]- بين تكريم ا الإسلام للمرأة وحفظه لها من خلال الآية والحديث.

-[التوجيهات]-

(1) - ما أعظم خسائر الظالم يوم القيامة، ﴿وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾.

(2) - مهمة الرسل التبيلغ والدعوة، ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾.

(3) - حكمة الله تعالى وعلمه فيما يهب للعباد من الذرية، ﴿يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾.

* العمل بالآيات

تدبر وعمل · الصفحة ٩٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٧٠