(3) - الهداية والضلال بيد الله؛ فاسأل الله أن يثبتك على دينه، ﴿وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِي﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - شاهد السفن كيف تمشي في البحر -أو صورة لها- واكتب تأملاتك لتحقق التفكر في هذه الآية: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ﴾.
(2) -. إذا أذّن المؤذّن فاترك ما يشغلك وقم مباشرة إلى المسجد، ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾.
(3) - شاور زميلك في أحسن طريقة لحفظ سورة من القرآن الكريم، ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿الْجَوَارِ﴾ السُّفُنُ الجَارِيَةُ.
﴿كَالأَعْلامِ﴾ كَالجِبَالِ فِي عِظَمِهَا.
﴿فَيَظْلَلْنَ﴾ يَصِرْنَ وَيَبْقَيْنَ.
﴿رَوَاكِدَ﴾ ثَوَابِتَ لا تَجْرِي.
﴿يُوبِقْهُنَّ﴾ يُهْلِكِ السُّفُنَ بِالغَرَقِ.
﴿مَحِيصٍ﴾ مَهْرَبٍ، وَمَلْجَأٍ.
﴿وَالْفَوَاحِشَ﴾ مَا عَظُمَ قُبْحُهُ مِنَ المَعَاصِي.
﴿الْبَغْيُ﴾ الظُّلْمُ، وَالعُدْوَانُ.
﴿يَنْتَصِرُونَ﴾ يَنْتَقِمُونَ مِمَّنْ بَغَى عَلَيْهِمْ؛ لِشَجَاعَتِهِمْ، وَلا يَعْتَدُونَ.
﴿وَأَصْلَحَ﴾ وَضَعَ عَفْوَهُ فِيمَنْ يُصْلِحُهُ العَفْوُ.
﴿سَبِيلٍ﴾ مُؤَاخَذَةٍ.
﴿السَّبِيلُ﴾ المُؤَاخَذَةُ.
﴿وَيَبْغُونَ﴾ يَعْتَدُونَ.
﴿عَزْمِ الأُمُورِ﴾ الأَفْعَالِ الحَمِيدَةِ، وَالخِصَالِ المَشْكُورَةِ.
﴿يُضْلِلِ اللَّهُ﴾ يَصْرِفْهُ عَنِ الهُدَى.
﴿مَرَدٍّ﴾ مَرْجِعٍ إِلَى الدُّنْيَا.
﴿سَبِيلٍ﴾ طَرِيقٍ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ﴾.
أي: الذل قد اعتراهم بما أسلفوا من عصيان الله تعالى. [ابن كثير: (4) / (122)]
-[السؤال]- ما سبب ذلهم يوم القيامة؟.
(2) - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ﴾.
أما خسرانهم لأنفسهم فلكونهم صاروا في النار معذبين بها، وأما خسرانهم لأهليهم فلأنهم إن كانوا معهم في النار فلا ينتفعون بهم، وإن كانوا في الجنة فقد حيل بينهم وبينهم. [الشوكاني: (4) / (543)]
-[السؤال]- بين كيفية خسران النفس والأهل يوم القيامة؟