تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) - تفكر في نفسك وسجل ثلاثة مظاهر للطف الله تعالى بك، ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾.

(3) -. اغرس في قلبك أمنية لعمل صالح عظيم، واجتهد في تحقيقها حتى يزيدك الله أعمالا صالحة أخرى، ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِي﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿يُحَآجُّونَ فِي اللَّهِ﴾ يُخَاصِمُونَ فِي دِينِ اللهِ.

﴿دَاحِضَةٌ﴾ ذَاهِبَةٌ بَاطِلَةٌ.

﴿بِالْحَقِّ﴾ بِالصِّدْقِ.

﴿وَالْمِيزَانَ﴾ العَدْلَ.

﴿مُشْفِقُونَ مِنْهَا﴾ خَائِفُونَ مِنْ قِيَامِهَا.

﴿يُمَارُونَ﴾ يُجَادِلُونَ.

﴿حَرْثَ الآخِرَةِ﴾ ثَوَابَهَا.

﴿كَلِمَةُ الْفَصْلِ﴾ قَضَاؤُهُ بِإِمْهَالِهِمْ وَعَدَمِ مُعَاجَلَتِهِمْ بِالعُقُوبَةِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾.

يقول تعالى لما ذكر روضات الجنات لعباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات: ﴿ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ أي: هذا حاصل لهم كائن لا محالة؛ ببشارة الله تعالى لهم به. [ابن كثير: (4) / (114)]

-[السؤال]- ما وجه البشارة للمؤمنين في هذه الآية؟

(2) - ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّآتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾.

لما كانت التوبة من الأعمال العظيمة التي قد تكون كاملة بسبب تمام الإخلاص والصدق فيها، وقد تكون ناقصة عند نقصهما، وقد تكون فاسدة إذا كان القصد منها بلوغ غرض من الأغراض الدنيوية، وكان محل ذلك القلب الذي لا يعلمه إلا الله؛ ختم هذه الآية بقوله ﴿ويعلم ما تفعلون﴾. [السعدي: (758)]

-[السؤال]- لماذا ختمت الآية بقوله تعالى: ﴿ويعلم ما تفعلون﴾؟

(3) - ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّآتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾.

وفي ذكر اسم العباد دون نحو: الناس، أو التائبين، أو غير ذلك، إيماء إلى أن الله رفيق بعباده لمقام العبودية؛ فإن الخالق والصانع يحب صلاح مصنوعه. [ابن عاشور: (25) / (90)]

-[السؤال]- ما فائدة التعبير بالعباد دون الناس أو التائبين في الآية الكريمة؟

(4) - ﴿* وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٩٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٦٥