﴿مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ﴾ مِلْكُهَا، وَمَفَاتِيحُ خَزَائِنِهَا.
﴿يَبْسُطُ﴾ يُوسِعُ.
﴿وَيَقْدِرُ﴾ يُضَيِّقُ.
﴿كَبُرَ﴾ عَظُمَ.
﴿يَجْتَبِي إِلَيْهِ﴾ يَصْطَفِي لِتَوْحِيدِهِ، وَدِينِهِ.
﴿يُنِيبُ﴾ يَرْجِعُ إِلَيْهِ بِالطَّاعَةِ.
﴿بَغْيًا﴾ عِنَادًا، وَظُلْمًا.
﴿كَلِمَةٌ سَبَقَتْ﴾ بِتَأْخِيرِ العَذَابِ.
﴿الْكِتَابَ﴾ التَّوْرَاةَ، وَالإِنْجِيلَ.
﴿مُرِيبٍ﴾ مُوقِعٍ فِي الرِّيبَةِ، وَالاِخْتِلافِ المَذْمُومِ.
﴿فَلِذَلِكَ فَادْعُ﴾ قُمْ بِالدَّعْوَةِ إِلَى ذَلِكَ الدِّينِ.
﴿لا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ لا جِدَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ؛ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ الحَقُّ.
﴿الْمَصِيرُ﴾ المَرْجِعُ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ﴾.
فإن قيل: ما وجه اتصال ذكر الكتاب والميزان بذكر الساعة؟ فالجواب أن الساعة يوم الجزاء والحساب؛ فكأنه قال: اعدلوا وافعلوا الصواب قبل اليوم الذي تحاسبون فيه على أعمالكم. [ابن جزي: (2) / (300)]
-[السؤال]- ما وجه ذكر الساعة بعد الكتاب والميزان؟
(2) - ﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا﴾.
أي: خائفون لإيمانهم بها، وعلمهم بما تشتمل عليه من الجزاء بالأعمال، وخوفهم لمعرفتهم بربهم أن لا تكون أعمالهم منجية لهم ولا مسعدة. [السعدي: (756)]
-[السؤال]- ما سبب خوف المؤمنين من الساعة؟
(3) - ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ﴾.
ومن لطفه أن قيَّض لعبده كل سبب يعوقه ويحول بينه وبين المعاصي، حتى إنه تعالى إذا علم أن الدنيا والمال والرياسة، ونحوها مما يتنافس فيه أهل الدنيا، تقطع عبده عن طاعته، أو تحمله على الغفلة عنه، أو على معصيةٍ صرفها عنه، وقَدَر عليه رزقه، ولهذا قال هنا: ﴿يرزق من يشاء﴾. [السعدي: (757)]
-[السؤال]- لماذا ذكر الرزق بعد اللطف بعباده؟
(4) - ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾.
وعُطف ﴿وهو القوي العزيز﴾ على صفة ﴿لطيف﴾ أو على جملة ﴿يرزق من يشاء﴾، وهو تمجيد لله تعالى بهاتين الصفتين، ويفيد الاحتراس من توهم أن لطفه عن عجز أو مصانعة؛ فإنه قوي عزيز لا يَعجز ولا يصانِع، أو عن توهم أن رزقه لمن يشاء عن شحّ أو قِلّةٍ؛ فإنه القويّ، والقوي تنتفي عنه أسباب الشحّ، والعزيز ينتفي عنه