تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله، وضاق بها إبليس وجنوده، فأبى الله عز وجل إلا أن ينصرها ويعليها ويظهرها على من ناوأها. [القرطبي: (18) / (453).]

-[السؤال]- ما الأمر الذي عظم على المشركين؟

(5) - ﴿وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾.

بغياً من بعضهم على بعض طلباً للرياسة؛ فليس تفرقهم لقصور في البيان والحجج، ولكن للبغي والظلم والاشتغال بالدنيا. [القرطبي: (18) / (454)]

-[السؤال]- ما سبب تفرق بعض وجهاء المسلمين رغم وجود العلم؟

(6) - ﴿وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾.

لما أمر تعالى باجتماع المسلمين على دينهم، ونهاهم عن التفرق، أخبرهم أنكم لا تغتروا بما أنزل الله عليكم من الكتاب؛ فإن أهل الكتاب لم يتفرقوا حتى أنزل الله عليهم الكتاب الموجب للاجتماع. [السعدي: (755)]

-[السؤال]- ما الفائدة التي نخرج بها من هذا الإخبار عن أهل الكتب السابقة؟

(7) - ﴿وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ﴾.

ولم يقل: «ولا تتبع دينهم»؛ لأن حقيقة دينهم الذي شرعه الله لهم هو دين الرسل كلهم، ولكنهم لم يتبعوه، بل اتبعوا أهواءهم، واتخذوا دينهم لهواً ولعباً. [السعدي: (755)]

-[السؤال]- في الآية تنبيه على خطورة البدعة، بينه.

-[التوجيهات]-

(1) - إثبات الصفات لله سبحانه ونفي مماثلته للمخلوقات، ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾.

(2) - ارض بما قسم الله؛ فالذي يبسط الرزق ويقبضه هو الله وحده، ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾.

(3) - حسن مقصد العبد مع اجتهاده في طلب الهداية من أسباب التيسير لها، ﴿اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - ادع صديقا أو قريبا إلى عبادةٍ أو سنةٍ أنت تعملها، ﴿فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾.

(2) - قل هذه العبارة اتباعاً لأوامر الله سبحانه وتعالى: ﴿وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ﴾.

(3) - انظر بدعة أو معصية انتشرت فيمن حولك وابتعد عنها، وحذر منها، ﴿وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿فَاطِرُ﴾ خَالِقُ، وَمُبْدِعُ.

﴿وَمِنَ الأَنْعَامِ أَزْوَاجًا﴾ أَنْوَاعًا؛ ذُكُورًا، وَإِنَاثًا.

﴿يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ﴾ يُكَثِّرُكُمْ؛ بِسَبَبِ التَّزْوِيجِ.

تدبر وعمل · الصفحة ٩٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٦٢