(1) - اقرأ أو اسأل عن أسباب هلاك إحدى الأمم الماضية، ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾.
(2) - استعذ بالله من الغرور والكبر، ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾.
(3) - (3). إذا رأيت ريحا مقبلة فقل: «اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به»، قال تعالى: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿فَقَضَاهُنَّ﴾ فَخَلَقَهُنَّ، وَأَبْدَعَهُنَّ.
﴿بِمَصَابِيحَ﴾ بِنُجُومٍ مُضِيئَةٍ.
﴿وَحِفْظًا﴾ حَرَسًا مِنَ الشَّيَاطِينِ.
﴿أَنْذَرْتُكُمْ﴾ خَوَّفْتُكُمْ.
﴿صَاعِقَةً﴾ عَذَابًا هَائِلاً.
﴿صَرْصَرًا﴾ شَدِيدَةَ البُرُودَةِ، عَالِيَةَ الصَّوْتِ.
﴿نَحِسَاتٍ﴾ مَشْؤُومَاتٍ.
﴿الْخِزْيِ﴾ الذُّلِّ وَالهَوَانِ.
﴿فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ فَبَيَّنَّا لَهُمْ سَبِيلَ الحَقِّ.
﴿فَاسْتَحَبُّوا﴾ فَاخْتَارُوا.
﴿الْهُونِ﴾ المُهِينِ.
﴿يُوزَعُونَ﴾ يُرَدُّ أَوَّلُهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ﴾.
في معناه وجهان: أحدهما: لم تقدروا أن تستتروا من سمعكم وأبصاركم وجلودكم؛ لأنها ملازمة لكم، فلم يمكنكم احتراس من ذلك، فشهدت عليكم. والآخر: لم تتحفظوا من شهادة سمعكم وأبصاركم وجلودكم؛ لأنكم لم تبالوا بشهادتها، ولم تظنوا أنها تشهد عليكم. [ابن جزي: (2) / (291)]
-[السؤال]- ما المراد بقوله: ﴿تستترون﴾؟ وما الفائدة التي تؤخذ من هذه الآية؟
(2) - ﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
قال الحسن البصري: «إن قوماً ألهتهم الأماني حتى خرجوا من الدنيا وما لهم من حسنة، ويقول أحدهم: إني أحسن الظن بربي. وكذب؛ ولو أحسن الظن لأحسن العمل». [القرطبي: (18) / (409) - (410).]
-[السؤال]- بين متى يكون حسن الظن بالله في غير محله.
(3) - ﴿* وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾