تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فليَقْدَحوا إن استطاعوا بصدقه بقادح عقلي أو شرعي، ولن يستطيعوا إلى ذلك سبيلاً. [السعدي: (746)]

-[السؤال]- بيّن تشابه حجج الكافرين من خلال الآية.

(3) - ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾.

اغتروا بأجسامهم حين تهددهم بالعذاب، وقالوا: «نحن نقدر على دفع العذاب عن أنفسنا بفضل قوتنا»؛ وذلك أنهم كانوا ذوي أجسام طوال وخلق عظيم. [القرطبي: (18) / (401).]

-[السؤال]- بم اغتر قوم هود حين جاءهم أمر الله؟ وهل نفعهم ذلك؟

(4) - ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ﴾.

وإنما نص عليهم –وإن كان جميع الأمم المهلكة قد قامت عليهم الحجة وحصل لهم البيان- لأن آية ثمود آية باهرة، قد رآها صغيرهم وكبيرهم، وذكرهم وأنثاهم، وكانت آية مبصرة، فلهذا خصهم بزيادة البيان والهدى. [السعدي: (747)]

-[السؤال]- لماذا خصت ثمود بذكر الهداية مع أن الله تعالى دعا جميع البشر للهداية؟

(5) - ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾.

هذا كما هي الآن شريعة الإسلام مبينة لليهود والنصارى المختلطين لنا، ولكنهم يعرضون ويشتغلون بالصد؛ فذلك استحباب العمى على الهدى. [ابن عطية: (5) / (10)]

-[السؤال]- ما المراد باستحباب العمى على الهدى المذكور في الآية؟

(6) - ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾.

يساقون ويدفعون إلى جهنم؛ قال قتادة والسدي: «يحبس أولهم عن آخرهم حتى يجتمعوا»، قال أبو الأحوص: «فإذا تكاملت العدة بدئ بالأكابر فالأكابر جرماً». [القرطبي: (18) / (405).]

-[السؤال]- بين كيف يساق أعداء الله إلى النار والعياذ بالله.

(7) - ﴿حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.

وخص هذه الأعضاء الثلاثة؛ لأن أكثر الذنوب إنما تقع عليها أو بسببها. [السعدي: (747)]

-[السؤال]- لماذا خصت هذه الأعضاء الثلاثة بالذكر دون غيرها؟

-[التوجيهات]-

(1) - احذر الإعراض والتولي عن طاعة الله؛ فذلك سبب نزول العذاب، ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾.

(2) - لا مصيبة إلا بذنب، ﴿فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾.

(3) - لا تعاقب أحداً قبل أن تخبره بذنبه الذي استحق به العقوبة، ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾.

* العمل بالآيات

تدبر وعمل · الصفحة ٩٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٤٨