(1) - ألح على الله سبحانه أن يصلح قلبك، ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ﴾.
(2) - أكثر من الاستغفار اليوم اقتداء بنبيك - صلى الله عليه وسلم - الذي كان يستغفر في اليوم أكثر من مائة مرة، ﴿فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ﴾.
(3) - تصدق بشيء من مالِك، واستعذ بالله من شر فتنة المال، ﴿الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿فُصِّلَتْ﴾ بُيِّنَتْ آيَاتُهُ، وَوُضِّحَتْ مَعَانِيهِ.
﴿أَكِنَّةٍ﴾ أَغْطِيَةٍ مَانِعَةٍ مِنْ فَهْمِ مَا تَدْعُونَا إِلَيْهِ.
﴿وَقْرٌ﴾ صَمَمٌ، وَثِقَلٌ.
﴿فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ﴾ اسْلُكُوا الطَّرِيقَ المُوصِلَ إِلَيْهِ.
﴿وَوَيلٌ﴾ هَلاكٌ، وَعَذَابٌ.
﴿غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ غَيْرُ مَقْطُوعٍ، وَلا مَمْنُوعٍ.
﴿أَنْدَادًا﴾ شُرَكَاءَ، وَنُظَرَاءَ.
﴿رَوَاسِيَ﴾ جِبَالاً ثَوَابِتَ.
﴿أَقْوَاتَهَا﴾ أَرْزَاقَ أَهْلِهَا.
﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ﴾ يَوْمَانِ لِخَلْقِ الأَرْضِ، وَيَوَمْانِ لِخَلْقِ الرَّوَاسِي، وَتقْدِيرِ الأَقْوَاتِ.
﴿سَوَاءً﴾ فِي تَمَامِ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ مُسْتَوِيَةٍ؛ بِلا زِيَادَةٍ، وَلا نُقْصَانٍ.
﴿اسْتَوَى﴾ قَصَدَ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ﴾.
وقوله: ﴿من بين أيديهم ومن خلفهم﴾ تمثيل لحرص رسول كل منهم على هداهم؛ بحيث لا يترك وسيلة يَتوسل بها إلى إبلاغهم الدين إلا توسل بها، فمُثِّل ذلك بالمجيء إلى كل منهم؛ تارة من أمامه، وتارة من خلفه؛ لا يترك له جهة، كما يفعل الحريص على تحصيل أمرٍ أَن يتطلبه، ويعيد تطلبه، ويستوعب مظانّ وجوده أو مظانّ سماعه. [ابن عاشور: (24) / (253)]
-[السؤال]- بين حرص الرسل على تبليغ الدين من خلال الآية الكريمة.
(2) - ﴿قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ﴾.
وهذه الشبهة لم تزل متوارثة بين المكذبين من الأمم، وهي من أوهى الشبه؛ فإنه ليس من شرط الإرسال أن يكون المرسل مَلَكاً، وإنما شرط الرسالة أن يأتي الرسول بما يدل على صدقه،