تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - سوء حشر المجادلين لإبطال الحق، ﴿إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ﴾.

(2) - إذا انتشر في البلد الفرح بالباطل؛ فهنا يُخشى من العقوبة، ﴿ذَلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ﴾.

(3) - اصبر عن معاصي الله، وعلى طاعة الله، وعلى أقدار الله؛ فالفرج قريب، ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - استعذ بالله أن ترد إلى أرذل العمر، ﴿ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا﴾.

(2) - اقرأ قصص الأنبياء من صحيح البخاري، ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾.

(3) - تأمل رجلاً غافلاً اُبتلي بعملٍ فاسد؛ وهو يفرح به، واحمد الله على أن عافاك من ذلك، ﴿ذَلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿عَلَقَةٍ﴾ الدَّمِ الغَلِيظِ؛ المُتَعَلِّقِ بِجِدَارِ الرَّحِمِ، وَهُوَ أَحَدُ أَطْوَارِ الجَنِينِ.

﴿لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ﴾ لِتَتَكَامَلَ قُوَّتُكُمْ.

﴿أَجَلاً مُسَمّىً﴾ مُدَّةً مُقَدَّرَةً تَنْتَهِي بِهَا أَعْمَارُكُمْ.

﴿أَنَّى يُصْرَفُونَ﴾ كَيْفَ يَعْدِلُونَ عَنْهَا مَعْ صِحَّتِهَا؟!

﴿بِالْكِتَابِ﴾ بِالقُرْآنِ.

﴿وَالسَّلاسِلُ﴾ القُيُودُ فِي الأَرْجُلِ.

﴿الْحَمِيمِ﴾ المَاءِ الَّذِي بَلَغَ غَايَةَ الحَرَارَةِ.

﴿يُسْجَرُونَ﴾ يُوقَدُ عَلَيْهِمْ.

﴿ضَلُّوا عَنَّا﴾ غَابُوا عَنْ عُيُونِنَا.

﴿تَمْرَحُونَ﴾ تَتَوَسَّعُونَ فِي الفَرَحِ أَشَرًا وَبَطَرًا.

﴿مَثْوَى﴾ مَأْوَى، وَمَسْكَنُ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾.

فالمنافع في هذه الآية أريد بها ما قابل منافع أكل لحومها في قوله: ﴿ومنها تأكلون﴾؛ مثل: الانتفاع بأوبارها، وألبانها، وأثمانها، وأعواضِها في الديَات والمهور، وكذلك الانتفاع بجلودها باتخاذها قباباً وغيرَها، وبالجلوس عليها، وكذلك الانتفاع بجَمال مرآها في العيون في المسرح والمراح. [ابن عاشور: (24) / (215) - (216)]

-[السؤال]- اذكر بعض المنافع المندرجة ضمن قوله تعالى: ﴿ولكم فيها منافع﴾.

(2) - ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٩٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٤٣