تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ﴾، ﴿فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾.

هذا من قولك: «سجرت التنور» إذا ملأته بالنار؛ فالمعنى: أنهم يدخلون فيها كما يدخل الحطب في التنور، ولذلك قال مجاهد في تفسيره: توقد بهم النار. [ابن جزي: (2) / (285)]

-[السؤال]- كيف نستدل بهذه الآيات على خطورة الجدال في آيات الله بغير علم؟

(3) - ﴿ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ (73) مِن دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَل لَّمْ نَكُن نَّدْعُوا مِن قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ﴾.

﴿ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون﴾ بعبادتكم إياها من دون الله من آلهتكم وأوثانكم حتى يغيثوكم؛ فينقذوكم مما أنتم فيه من البلاء والعذاب؛ فإن المعبود يغيث من عبده وخدمه. وإنما يقال هذا لهم توبيخا وتقريعا على ما كان منهم في الدنيا. [الطبري: (21) / (416)]

-[السؤال]- ما الغاية من سؤال المشركين عن آلهتهم وهم يواجهون العذاب؟

(4) - ﴿ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ﴾.

والاستفهام هنا مستعمل في التنبيه على الغلط والفضيحة في الموقف؛ فإنهم كانوا يزعمون أنهم يعبدون الأصنام ليكونوا شفعاء لهم من غضب الله، فلما حق عليهم العذاب فلم يجدوا شفعاء ذكروا بما كانوا يزعمونه، فقيل لهم: ﴿أين ما كنتم تشركون﴾. [ابن عاشور: (24) / (204)]

-[السؤال]- ما فائدة الاستفهام في الآية الكريمة؟

(5) - ﴿ذَلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ﴾.

ذلكم العذاب بما كنتم تفرحون بالمعاصي؛ يقال لهم ذلك توبيخاً؛ أي: إنما نالكم هذا بما كنتم تظهرون في الدنيا من السرور بالمعصية، وكثرة المال والأتباع والصحة. [القرطبي: (18) / (383).]

-[السؤال]- ما سبب نزول العقوبة بهم؟ وما العبرة لنا في ذلك؟

(6) - ﴿ذَلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ﴾.

أي: تفرحون بالباطل الذي أنتم عليه؛ وهذا هو الفرح المذموم الموجب للعقاب، بخلاف الفرح الممدوح الذي قال الله فيه: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا﴾ [يونس: (58)]، وهو الفرح بالعلم النافع والعمل الصالح. [السعدي: (743)]

-[السؤال]- ما الفرح الممدوح؟ وما الفرح المذموم؟

(7) - ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾.

إن أريناك بعض الذي نعدهم من العذاب قرّت عينك بذلك، وإن توفيناك قبل ذلك فإلينا يرجعون، فننتقم منهم أشد الانتقام. [ابن جزي: (2) / (286)]

-[السؤال]- في قوله: ﴿فإما نرينك﴾ تسلية للنبي × ، بين ذلك.

* التوجيهات

تدبر وعمل · الصفحة ٩٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٤٢