تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فينظروا﴾ نظر فكر واستدلال، لا نظر غفلة وإهمال. [السعدي: (744)]

-[السؤال]- متى يكون المرور على آثار الأقوام الذين أهلكهم الله مفيداً؟ ومتى يكون مضراً؟

(3) - ﴿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ﴾.

وهذا عام لجميع العلوم التي نوقض بها ما جاءت به الرسل، ومن أحقها بالدخول في هذا: علوم: الفلسفة، والمنطق اليوناني، الذي رُدَّت به كثير من آيات القرآن، ونقصت قدره من القلوب، وجعلت أدلته اليقينية القاطعة أدلة لفظية لا تفيد شيئاً من اليقين، ويقدم عليها عقول أهل السفه والباطل، وهذا من أعظم الإلحاد في آيات الله والمعارضة لها والمناقضة. [السعدي: (744)]

-[السؤال]- متى تكون بعض العلوم مذمومة؟ تحدث عن ذلك في ضوء الآية.

(4) - ﴿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ﴾.

الضمير يعود على الأمم المكذبين، وفي تفسير علمهم وجوه: أحدها: أنه ما كانوا يعتقدون من أنهم لا يبعثون ولا يحاسبون، والثاني: أنه علمهم بمنافع الدنيا ووجوه كسبها، والثالث: أنه علم الفلاسفة الذين يحتقرون علوم الشرائع. [ابن جزي: (2) / (286)]

-[السؤال]- في هذه الآية دليل على أن من العلم ما يكون وبالاً على صاحبه، اذكر أمثلة على ذلك.

(5) - ﴿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ﴾.

سمي ذلك علماً على ما يدَّعونه ويزعمونه، وهو في الحقيقة جهل. [القرطبي: (18) / (55)]

-[السؤال]- هل يسمى ما عند هؤلاء المكذبين علماً؟

(6) - ﴿فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ﴾.

حكى حالة بعضهم ممن آمن بعد تلبس العذاب بهم، فلم ينفعهم ذلك. وفي ذكر هذا حض للعرب على المبادرة، وتخويف من التأني؛ لئلا يدركهم عذاب لا تنفعهم توبة بعد تلبسه بهم. [ابن عطية: (4) / (572)]

-[السؤال]- ما الفائدة من إخبار قريش بعدم نفع إيمان من قبلهم بعد تلبس العذاب بهم؟

(7) - ﴿فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِي﴾.

أي: سن الله عز وجل في الكفار أنه لا ينفعهم الإيمان إذا رأوا العذاب ... وأن التوبة لا تقبل بعد رؤية العذاب وحصول العلم الضروري. [القرطبي: (18) / (386).]

-[السؤال]- اذكر سنة من سنن الله تعالى في خلقه ذكرتها هذه الآية.

* التوجيهات

تدبر وعمل · الصفحة ٩٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٤٤