تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال: ورود لفظ ﴿الطيبات﴾ في القرآن يأتي على معنيَيْن، اذكرهما مع التوضيح.

(7) - ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

أذل وأخضع لرب العالمين. [القرطبي: (18) / (378)]

-[السؤال]- كيف يتحقق الإسلام لله تعالى؟

-[التوجيهات]-

(1) - بيان إنعام الله وإفضاله، والمطالبة بشكر الله تعالى، ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴾.

(2) - الساعة قريبة ماذا أعددت لها؟! ﴿إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾.

(3) - أخلص لله تعالى في جميع عملك، ﴿هُوَ الْحَىُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - أكثر اليوم من الدعاء حتى لا تكون من المستكبرين عن عبادة الله، ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾.

(2) - اعمل اليوم عملاً تظهر فيه الذل لربك ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾.

(3) - نم هذه الليلة مبكراً، واستيقظ مبكراً؛ حتى تكون موافقاً للطبيعة والفطرة التي خلقك الله عليها، ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿لا رَيْبَ فِيهَا﴾ لا شَكَّ فِيهَا.

﴿دَاخِرِينَ﴾ صَاغِرِينَ، حَقِيرِينَ.

﴿لِتَسْكُنُوا﴾ لِتَرْتَاحُوا.

﴿مُبْصِرًا﴾ مُضِيئًا.

﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ كَيْفَ تُصْرَفُونَ عَنِ الإِيمَانِ بِهِ؟!

﴿يُؤْفَكُ﴾ يُصْرَفُ.

﴿فَتَبَارَكَ﴾ تَكَاثَرَ خَيْرُهُ وَفَضْلُهُ.

﴿أُسْلِمَ﴾ أَنْ أَخْضَعَ وَأَنْقَادَ بِالطَّاعَةِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ﴾.

قال الحسن بن أبي الحسن: لم تجعل السلاسل في أعناق أهل النار لأنهم أعجزوا الرب! لكن لتُرسِبَهم إذا أطفَاهم اللهب. [ابن عطية: (4) / (569)]

-[السؤال]- لمَ جعلت السلاسل في أعناق أهل النار؟

تدبر وعمل · الصفحة ٩٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٤١