تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(13) ذو القعدة (1436) هـ

-[التوجيهات]-

(1) - احذر من الجدال بغير علم، ﴿الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾.

(2) - بداية الهلاك أن تزين لك أعمالك السيئة فتراها حسنة والعياذ بالله، ﴿وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِي﴾.

(3) - كن واثقاً بالله تعالى في نصره وتمكينه لأوليائه، وخذلانه لأعدائه، ﴿وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - استعذ بالله من الجدال بغير علم ومن مقت الله، ﴿الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾.

(2) - ادع إلى الله تعالى أحد الغافلين بحكمة وأسلوب حسن أسوة بصالحي الأمم السابقة، ﴿وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾.

(3) - اعمل اليومَ عملاً لم تكن قد عملته من قبل، راجياً من الله سبحانه وتعالى أن يدخلك به الجنة، ﴿وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿شَكٍّ﴾ رِيبَةٍ.

﴿هَلَكَ﴾ مَاتَ.

﴿مُسْرِفٌ﴾ مُتَجَاوِزٌ لِلْحَدِّ فِي الضَّلالِ.

﴿مُرْتَابٌ﴾ شَاكٌّ فِي اللهِ.

﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ.

﴿يَطْبَعُ﴾ يَخْتِمُ.

﴿صَرْحًا﴾ بِنَاءً عَظِيمًا.

﴿أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ﴾ أَبْوَابَ السَّمَاوَاتِ، وَمَا يُوصِلُنِي إِلَيْهَا.

﴿السَّبِيلِ﴾ طَرِيقِ الحَقِّ.

﴿كَيْدُ فِرْعَوْنَ﴾ تَدْبِيرُهُ، وَاحْتِيَالُهُ.

﴿تَبَابٍ﴾ خَسَارٍ، وَبَوَارٍ.

﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ بِلا نِهَايَةٍ، وَلا تَبِعَةٍ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (44) فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّآتِ مَا مَكَرُوا﴾.

دليل على أن من فوض أمره إلى الله عز وجل كان الله معه. [ابن جزي: (2) / (282).]

-[السؤال]- ما الذي يستفيده المسلم من هاتين الآيتين؟

(2) - ﴿فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّآتِ مَا مَكَرُوا﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٩٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٣٥