تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولما قال فرعون بمحضر من مَلَئِه: ﴿فأطلع إلى إله موسى﴾ اقتضى كلامه الإقرار بـ ﴿إله موسى﴾ فاستدرك ذلك استدراكا قلقا بقوله: ﴿وإني لأظنه كاذبا﴾. [ابن عطية: (4) / (560)]

-[السؤال]- ما المناسبة بين أول الآية وقول فرعون: ﴿وإني لأظنه كاذبا﴾؟

(4) - ﴿أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ﴾.

وجملة ﴿وإني لأظنه كاذبا﴾ معترضة للاحتراس من أن يظن هامان وقومه أن دعوة موسى أوهنت منه يقينَه بدينه وآلهته، وأنه يروم أن يبحث بحث متأمل ناظر في أدلة المعرفة، فحقق لهم أنه ما أراد بذلك إلا نفي ما ادعاه موسى بدليل الحس. [ابن عاشور: (24) / (147)]

-[السؤال]- ما فائدة احتراس فرعون بجملة: ﴿وإني لأظنه كاذبا﴾؟

(5) - ﴿وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ﴾.

وسمي كيداً لأنه عمل ليس المراد به ظاهره، بل أريد به الإِفضاء إلى إيهام قومه كذب موسى عليه السلام. [ابن عاشور: (24) / (148)]

-[السؤال]- لماذا سمي ما أمر به فرعون من بناء الصرح كيداً؟

(6) - ﴿وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ﴾.

وما احتيال فرعون الذي يحتال للاطلاع إلى إله موسى، إلا في خسار وذهاب مال وغبن؛ لأنه ذهبت نفقته التي أنفقها على الصرح باطلا، ولم ينل بما أنفق شيئا مما أراده، فذلك هو الخسار والتباب. [الطبري: (21) / (388)]

-[السؤال]- ما التباب؟ ولماذا وُصِف كيد فرعون بأنه في تباب؟

(7) - ﴿يَاقَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾.

أي: يتمتع بها قليلا، ثم تنقطع وتزول. ﴿وإن الآ خرة هي دار القرار﴾ أي: الاستقرار والخلود، ومراده بالدار الآخرة: الجنة والنار؛ لأنهما لا يفنيان. [القرطبي: (18) / (361).]

-[السؤال]- بين كيف دعاهم إلى الله تعالى ببيان حقيقة الدنيا والآخرة.

(8) وقفة الزائر ﴿منال﴾ مع الآية: {﴿الذين في آيات الله بغير سلطان أتاهم﴾}.

اي الذين يدفعون الحق بالباطل ويجادلون الحجج بغير دليل وحجه معهم من الله تعالى فإن الله عز وجل يمقت على ذالك اشد المقت .. تفسير ابن كثير ص (35)

-[السؤال]- ما المقصود بقت الله في يه

(13) ذو القعدة (1436) هـ (9) وقفة الزائر ﴿منال﴾ مع الآية: {﴿الذين في آيات الله بغير سلطان أتاهم﴾}.

اي الذين يدفعون الحق بالباطل ويجادلون الحجج بغير دليل وحجه معهم من الله تعالى فإن الله عز وجل يمقت على ذالك اشد المقت .. تفسير ابن كثير ص (35)

-[السؤال]- ما المقصود بقت الله في يه

تدبر وعمل · الصفحة ٩٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٣٤