تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿لَمَقْتُ اللَّهِ﴾ المَقْتُ: البُغْضُ الشَّدِيدُ.

﴿أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ﴾ مَرَّةً قَبْلَ نَفْخِ الأَرْوَاحِ فِي الأَجِنَّةِ، وَمَرَّةً حِينَ انْقَضَى أَجَلُنَا.

﴿وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ مَرَّةً فِي الدُّنْيَا، وَمَرَّةً فِي الآخِرَةِ.

﴿سَبِيلٍ﴾ طَرِيقٍ نَخْرُجُ بِهِ مِنَ النَّارِ.

﴿رِزْقًا﴾ مَطَرًا تُرْزَقُونَ بِهِ.

﴿يُنِيبُ﴾ يَرْجِعُ إِلَى طَاعَةِ اللهِ.

﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ﴾ ارْتَفَعَتْ دَرَجَاتُهُ ارْتِفَاعًا بَايَنَ بِهِ مَخْلُوقَاتِهِ، وَارْتَفَعَ بِهِ قَدْرُهُ.

﴿يُلْقِي الرُّوحَ﴾ يُنْزِلُ الوَحْيَ.

﴿يَوْمَ التَّلاقِ﴾ اليَوْمَ الَّذِي يَلْتَقِي فِيهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ.

﴿بَارِزُونَ﴾ ظَاهِرُونَ أَمَامَ رَبِّهِمْ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾.

لأنه العالم الذي لا يعزب عن علمه شيء، فلا يؤخر جزاء أحد للاشتغال بغيره، وكما يرزقهم في ساعة واحدة يحاسبهم كذلك في ساعة واحدة. [القرطبي: (18) / (341).]

-[السؤال]- بين عظمة الله تعالى في سرعة حسابه لعباده.

(2) - ﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ﴾.

سميت بذلك لأنها قريبة؛ إذ كل ما هو آت قريب ... ﴿إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين﴾؛ وذلك أنها تزول عن أماكنها من الخوف حتى تصير إلى الحناجر، فلا هي تعود إلى أماكنها، ولا هي تخرج من أفواههم فيموتوا ويستريحوا. [البغوي: (4) / (39).]

-[السؤال]- لم سمي يوم القيامة بالآزفة؟ وكيف تكون القلوب لدى الحناجر؟

(3) - ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾.

يخبر عز وجل عن علمه التام المحيط بجميع الأشياء: جليلها وحقيرها، صغيرها وكبيرها، دقيقها ولطيفها؛ ليحذر الناس علمه فيهم، فيستحيوا من الله تعالى حق الحياء، ويتقوه حق تقواه، ويراقبوه مراقبة من يعلم أنه يراه. [ابن كثير: (4) / (77)]

-[السؤال]- ما الفائدة العملية التي يخرج بها المسلم من هذه الآية؟

(4) - ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾.

قال ابن عباس رضي الله عنهما: هو الرجل يكون جالسا مع القوم، فتمر المرأة فيسارقهم النظر إليها، وعنه: هو الرجل ينظر إلى المرأة، فإذا نظر إليه أصحابه غض بصره، فإذا رأى منهم غفلة تدسس بالنظر، فإذا نظر إليه أصحابه غض بصره، وقد علم الله عز وجل منه أنه يود لو نظر إلى عورتها ... قال ابن عباس: ﴿وما تخفي الصدور﴾ أي: هل يزني بها لو خلا بها، أو لا؟ [القرطبي: (18) / (343).]

-[السؤال]- كيف تكون خائنة الأعين؟ وما الذي تخفيه الصدور؟

(5) - ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٩٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٢٩