تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعاصي؛ فإن من لم يؤمن بالآخرة لا يبالي بالوقوع في المعاصي. [ابن جزي: (2) / (278)]

-[السؤال]- فساد الاعتقاد سبب للوقوع في المعاصي، بين ذلك من الآية.

(6) - ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِي﴾.

﴿يلقي الروح﴾: ينزل الوحي؛ سماه روحا لأنه تحيا القلوب به. [البغوي: (4) / (38).]

-[السؤال]- لمَ سُمي الوحي روحاً؟

(7) - ﴿يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ﴾.

﴿يوم التلاق﴾ يعني: يوم القيامة؛ وسمي بذلك لأن الخلائق يلتقون فيه، وقيل: لأنه يلتقي فيه أهل السموات والأرض، وقيل: لأنه يلتقي الخلق مع ربهم. [ابن جزي: (2) / (278)]

-[السؤال]- ما يوم التلاق؟ ولم سمي بهذا الاسم؟

-[التوجيهات]-

(1) - (1). قال سعيد بن جبير: إن المؤمن إذا دخل الجنة سأل عن أبيه وابنه وأخيه، أين هم؟ فيقال: إنهم لم يبلغوا طبقتك في العمل. فيقول: إني إنما عملت لي ولهم، فيلحقون به في الدرجة. ثم تلا سعيد بن جبير هذه الآية: ﴿رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.

(2) - اعلم أن أجلّ رحمةٍ ينالها العبد أن يقيه الله تعالى من تبعة السيئات، ﴿وَقِهِمُ السَّيِّآتِ وَمَن تَقِ السَّيِّآتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ﴾.

(3) - إذا عملت ما يرضي الله تعالى، وسخط عليك الكفار فلا عليك من سخطهم، ﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - مُرْ إخوانك وأهلك بالصلاة؛ رجاء أن يكونوا معك في الجنة، ﴿رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.

(2) - ادعُ لغيرك من المؤمنين كما تدعو لنفسك اقتداء بالملائكة، ﴿رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُمْ﴾.

(3) - حدد بعض ذنوبك وعيوبك، ثم سل الله التوبة قبل أن تعترف في الآخرة، ولا ينفعك ذلك، ﴿فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ﴾ اصْرِفْ عَنْهُمْ سُوءَ عَاقِبَةِ سَيِّئَاتِهِمْ.

﴿يُنَادَوْنَ﴾ يَدْعُوهُمْ خَزَنَةُ جَهَنَّمَ.

تدبر وعمل · الصفحة ٩٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٢٨