تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿لِيَأْخُذُوهُ﴾ لِيَقْتُلُوهُ.

﴿لِيُدْحِضُوا﴾ لِيُبْطِلُوا.

﴿حَقَّتْ﴾ وَجَبَتْ.

﴿سَبِيلَكَ﴾ طَرِيقَكَ؛ وَهُوَ الإِسْلامُ.

﴿وَقِهِمُ﴾ جَنِّبْهُمْ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.

وتضمن ذلك أن المقارن من زوج وولد وصاحب يسعد بقرينه، ويكون اتصاله به سبباً لخير يحصل له، خارج عن عمله وسبب عمله، كما كانت الملائكة تدعو للمؤمنين ولمن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم. [السعدي: (733)]

-[السؤال]- في هذه الآية حثٌّ على مصاحبة الصالحين، وضح ذلك.

(2) - ﴿رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾.

أي: اجمع بينهم وبينهم؛ لتقر بذلك أعينهم بالاجتماع في منازل متجاورة. [ابن كثير: (4) / (74)]

-[السؤال]- لماذا خص الآباء والأزواج والذريات بالذكر؟

(3) - ﴿إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.

﴿العزيز﴾: القاهر لكل شيء؛ فبعزتك تغفر ذنوبهم، وتكشف عنهم المحذور، وتوصلهم بها إلى كل خير. ﴿الحكيم﴾: الذي يضع الأشياء مواضعها؛ فلا نسألك يا ربنا أمراً تقتضي حكمتك خلافه، بل من حكمتك التي أخبرت بها على ألسنة رسلك، واقتضاها فضلك: المغفرة للمؤمنين. [السعدي: (732)]

-[السؤال]- ما وجه ختم دعائهم بهاتين الصفتين: ﴿العزيز الحكيم﴾؟

(4) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ﴾.

المقت: البغض الذي يوجبه ذنب أو عيب، وهذه الحال تكون للكفار عند دخولهم النار؛ فإنهم إذا دخلوها مقتوا أنفسهم؛ أي: مقت بعضهم بعضاً، ويحتمل أن يمقت كل واحد منهم نفسه، فتناديهم الملائكة، وتقول لهم: مقت الله لكم في الدنيا على كفركم أكبر من مقتكم أنفسكم اليوم. [ابن جزي: (2) / (277)]

-[السؤال]- كيف يمقت الكفار أنفسهم في النار؟

(5) - ﴿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ﴾.

﴿أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين﴾: إقرار بالبعث على أكمل الوجوه، طمعاً منهم أن يخرجوا عن المقت الذي مقتهم الله؛ إذ كانوا يدعون إلى الإسلام فيكفرون ... فإن قيل: كيف يكون قولهم: ﴿أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين﴾ سبباً لاعترافهم بالذنوب؟ فالجواب أنهم كانوا كافرين بالبعث، فلمّا رأوا الإماتة والإحياء قد تكرر عليهم، علموا أن الله قادر على البعث؛ فاعترفوا بذنوبهم؛ وهي إنكار البعث، وما أوجب لهم إنكاره من

تدبر وعمل · الصفحة ٩٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٢٧