(2) - الزمْ التقوى، فهي سبيل النجاة، ﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.
(3) - من أسباب الشرك الجهل، فاعمل على تعليم نفسك وتسليحها بالعلم الشرعي قدر الإمكان، ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - احمد الله تعالى واشكره على نعمه التي من أجَلِّها نعمة الإسلام، ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ﴾.
(2) - الشكر سبب لزوال العُجب من الأعمال الصالحة، فأكثر هذا اليوم من شكر الله تعالى على توفيقك للأعمال الصالحة، ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ﴾.
(3) - اكتب رسالة يسيرة تبين فيها مظاهر عظمة الله، ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿هَدَانِي﴾ أَرْشَدَنِي إِلَى دِينِهِ.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً.
﴿مَثْوىً﴾ مَأْوًى، وَمَسْكَنٌ.
﴿بِمَفَازَتِهِمْ﴾ بِفَوْزِهِمْ وَظَفَرِهِمْ بِالمَطْلُوبِ.
﴿مَقَالِيدُ﴾ مَفَاتِيحُ الخَزَائِنِ.
﴿لَيَحْبَطَنَّ﴾ لَيَبْطُلَنَّ.
﴿وَمَا قَدَرُوا﴾ مَا عَظَّمُوا.
﴿قَبْضَتُهُ﴾ فِي قَبْضَةِ يَدِهِ.
﴿مَطْوِيَّاتٌ﴾ يَطْوِيهَا وَيَلُفُّهَا بِيَدِهِ.
﴿بِيَمِينِهِ﴾ بِيَدِهِ اليُمْنَى، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، وللهِ يَدَانِ لائِقَتَانِ بِجَلالِهِ نُثْبِتُهُمَا بِلا تَكْيِيفٍ، وَلا تَحْرِيفٍ، وَلا تَمْثِيلٍ، وَلا تَعْطِيلٍ.
﴿سُبْحَانَهُ﴾ تَنَزَّهَ.
﴿وَتَعَالَى﴾ تَعَاظَمَ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾.
علم من هذا أن الأنوار الموجودة تذهب يوم القيامة وتضمحل، وهو كذلك؛ فإن الله أخبر أن الشمس تكور، والقمر يُخسف، والنجوم تندثر، ويكون الناس في ظلمة، فتشرق عند ذلك الأرض بنور ربها، عندما يتجلّى وينزل للفصل بينهم. وذلك اليوم يجعل الله للخلق قوة، وينشئهم نشأة يَقْوَوْنَ على أن لا يحرقهم نوره، ويتمكنون أيضا من رؤيته، وإلا فنوره تعالى عظيم؛ لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه. [السعدي: (730)]
-[السؤال]- ما الدليل على أن الناس يحشرون أولا في ظلمة؟ وما وجه الجمع بين الآية والأحاديث الدالة على أن نور الله يحرق ما انتهى إليه بصره من خلقه؟