تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) - ﴿وَجِااءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾.

جيء بهم، فسألهم عما أجابتهم به أممهم، .. والشهداء الذين استشهدوا في سبيل الله، فيشهدون يوم القيامة لمن ذب عن دين الله. [القرطبي: (18) / (315).]

-[السؤال]- لمَ جيء بالنبيين والشهداء في ذلك اليوم العصيب؟

(3) - ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾.

وابتدئ في الخَبر بذكر مستحقي العقاب؛ لأنه الأهم في هذا المقام؛ إذ هو مقام إعادة الموعظة والترهيب للذين لم يتعظوا بما تكرر في القرآن من العظات مثل هذه، فأما أهل الثواب فقد حصل المقصود منهم، فما يذكر عنهم فإنما هو تكريرُ بشارة وثناء. [ابن عاشور: (24) / (69)]

-[السؤال]- ما فائدة الابتداء بذكر مستحقي العذاب في الآية الكريمة؟

(4) - ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾.

وإنما جُعلوا زمراً لاختلاف دَرَجات كفرهم؛ فإن كان المراد بالذين كفروا مشركي قريش المقصودين بهذا الوعيد كان اختلافهم على حسب شدة تصلبهم في الكفر وما يخالطه من حَدَب على المسلمين أو فظاظة. [ابن عاشور: (24) / (69)]

-[السؤال]- لماذا جعل الكفار زُمراً عند سوقهم إلى جهنم؟

(5) - ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا﴾.

وجَعلهم زُمراً بحسب مراتب التقوى. [ابن عاشور: (24) / (71)]

-[السؤال]- لماذا جُعل المتقون زمراً في دخولهم الجنة؟

(6) - ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا﴾.

وجَعلهم زُمراً بحسب مراتب التقوى. [ابن عاشور: (24) / (71)]

-[السؤال]- لماذا جُعل المتقون زمراً في دخولهم الجنة؟

(7) - ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا﴾.

قال في حق الفريقين: ﴿وسيق﴾؛ بلفظ واحد؛ فسوق أهل النار: طردهم إليها بالخزي والهوان؛ كما يفعل بالأسارى والخارجين على السلطان إذا سيقوا إلى حبس أو قتل، وسوق أهل الجنان: سوق مراكبهم إلى دار الكرامة والرضوان؛ لأنه لا يذهب بهم إلا راكبين؛ كما يفعل بمن يشرف ويكرم من الوافدين على بعض الملوك، فشتان ما بين السوقين. [القرطبي: (4) / (142)]

-[السؤال]- هل ثمت فرق بين سوق أهل النار وسوق أهل الجنة؟

(8) - ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾.

لم يذكر الجواب ههنا، وتقديره: ﴿حتى إذا جاءوها﴾، وكانت هذه الأمور من فتح الأبواب لهم إكراماً وتعظيماً، وتلقتهم الملائكة الخزنة بالبشارة والسلام والثناء، كما تلقى الزبانية الكفرة بالتثريب والتأنيب، فتقديره: إذا كان هذا سعدوا وطابوا

تدبر وعمل · الصفحة ٩٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٢٢