تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - تذكّر ثلاثاً من أكبر نعم الله تعالى عليك، ثم اشكر الله تعالى عليها، ﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ﴾.

(2) - قل: «اللهم اغفر لي ذنبي كله، دِقَّهُ وجِلّه، أوله وآخره، علانيته وسره»، ﴿* قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾.

(3) - سَل الله تعالى أن يجعل ما رزقك من نعم الدنيا سبباً لتواضعك والقرب من ربك، واستعذ بالله من فتنتها، ﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَحَاقَ﴾ أَحَاطَ بِهِمْ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ.

﴿خَوَّلْنَاهُ﴾ أَعْطَيْنَاهُ، وَمَنَحْنَاهُ.

﴿فِتْنَةٌ﴾ ابْتِلاءٌ وَاخْتِبَارٌ.

﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ بِفَائِتِينَ اللهَ، وَلا سَابِقِيهِ.

﴿يَبْسُطُ﴾ يُوسِعُ.

﴿وَيَقْدِرُ﴾ يُضَيِّقُ.

﴿أَسْرَفُوا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي المَعَاصِي.

﴿لا تَقْنَطُوا﴾ لا تَيْئَسُوا.

﴿وَأَنِيبُوا﴾ ارْجِعُوا إِلَى اللهِ بِالتَّوْبَةِ، وَالطَّاعَةِ.

﴿وَأَسْلِمُوا﴾ اخْضَعُوا، وَانْقَادُوا.

﴿بَغْتَةً﴾ فَجْأَةً.

﴿يَاحَسْرَتَى﴾ يَا نَدَامَتِي.

﴿فَرَّطْتُ﴾ ضَيَّعْتُ.

﴿جَنْبِ اللَّهِ﴾ طَاعَتِهِ، وَحَقِّهِ.

﴿السَّاخِرِينَ﴾ المُسْتَهْزِئِينَ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾.

وقد حُكي كلام النفس في ذلك الموقف على ترتيبه الطبيعي في جَوَلانه في الخاطر؛ بالابتداء بالتحسر على ما أوقعت فيه نفسها، ثم بالاعتذار والتنصل؛ طمعاً أن ينجيها ذلك، ثم بتمنيّ أن تعود إلى الدنيا؛ لتعمل الإِحسان؛ كقوله تعالى: ﴿قال رب ارجعون * لعلى أعمل صالحاً فيما تركت﴾ [المؤمنون: (99) - (100)]، فهذا الترتيب في النظم هو أحكم ترتيب. [ابن عاشور: (24) / (47)]

-[السؤال]- بين تناسب الآيات الكريمة في حكايتها كلام النفس يوم القيامة.

(2) - ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ﴾.

وفي وصفهم بالمتكبرين إيماء إلى أن عقابهم بتسويد وجوههم كان مناسباً لكبريائهم؛ لأن المتكبر إذا كان سيِّء الوجه انكسرت

تدبر وعمل · الصفحة ٩١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩١٩