(3) -. احرص على تفقد عملك من إخلاص النية وموافقته للسنة، ﴿وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - قل: «اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك؛ رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت»، ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾.
(2) - اذكر الله تعالى بمأثوراتٍ متنوعة من الذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾.
(3) - حدد عملا أنت متردد في صحته، واسأل أحد العلماء عن حكمه، ﴿وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿يَتَوَفَّى﴾ يَقْبِضُ.
﴿اشْمَأَزَّتْ﴾ نَفَرَتْ.
﴿فَاطِرَ﴾ خَالِقَ وَمُبْدِعَ.
﴿الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ السِّرِّ، وَالعَلانِيَةِ.
﴿يَحْتَسِبُونَ﴾ يَظُنُّونَ، وَيَتَوَقَّعُونَ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّآتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾.
وأوثر فعل ﴿كسبوا﴾ على فعل ﴿عملوا﴾ لِقطع تبرمهم من العذاب بتسجيل أنهم اكتسبوا أسبابه بأنفسهم؛ كما تقدم آنفاً في قوله: ﴿وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون﴾ [الزمر: (24)] دون: ﴿تعملون﴾. [ابن عاشور: (24) / (34)]
-[السؤال]- لماذا قال ﴿كسبوا﴾ ولم يقل «عملوا»؟
(2) - ﴿فَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا﴾.
في هذه الآية بيان حقيقة، وهي: أن كفار قريش كانوا يؤمنون بالله رباً، فهم أفضل من كفار البلاشفة الشيوعيين الذين لا يؤمنون بالله تعالى، كما أن كفار قريش أحسن حالا من بعض جهال المسلمين اليوم؛ إذ يخلصون الدعاء لله في الشدة، وجهال المسلمين يشركون في الرخاء والشدة معا؛ وذلك بدعائهم الأولياء والأموات، والاستغاثة بهم في كل حال. [الجزائري: (4) / (498)]
-[السؤال]- لماذا كان كفار قريش أحسن حالا من بعض جهال المسلمين اليوم؟
(3) - ﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ﴾.
يحتمل وجهين: أحدهما -وهو الأظهر- أن يريد على علم مني بالمكاسب والمنافع، والآخر: على علم الله باستحقاقي لذلك. [ابن جزي: (2) / (271)]
-[السؤال]- في الآية بيان غرور صاحب المال بنفسه، بين ذلك.