تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - بِرَّ أمك التي خلقك الله في بطنها، ﴿يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ﴾.

(2) - تصدق على مسكين؛ شكراً لله على نعمه المتتابعة عليك، ﴿وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ﴾.

(3) - قم الليل، وادع الله: «اللهم إني أرجو رحمتك، وأخشى عذابك، إن عذابك الجد بالكفار ملحق»، ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ الَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبَابِ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾ ثَمَانِيَةَ أَنْوَاعٍ ذُكُورًا وإِنَاثًا؛ مِنَ الإِبِلِ وَالبَقَرِ وَالضَّأْنِ وَالمَعْزِ.

﴿خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ﴾ طَوْرًا مِنْ بَعْدِ طَوْرٍ.

﴿فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ﴾ ظُلْمَةِ البَطْنِ، وَالرَّحِمِ، وَالمَشِيمَةِ.

﴿فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾ كَيْفَ تَعْدِلُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ؟!

﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ﴾ لا تَحْمِلُ نَفْسٌ آثِمَةٌ.

﴿وِزْرَ أُخْرَى﴾ إِثْمَ نَفْسٍ أُخْرَى.

﴿مُنِيبًا إِلَيْهِ﴾ رَاجِعًا إِلَيْهِ، مُسْتَغِيثًا بِهِ.

﴿خَوَّلَهُ﴾ أَعْطَاهُ وَمَنَحَهُ.

﴿أَنْدَادًا﴾ شُرَكَاءَ، وَأَمْثَالاً.

﴿قَانِتٌ﴾ مُطِيعٌ خَاضِعٌ لِلَّهِ.

﴿آنَاءَ اللَّيْلِ﴾ سَاعَاتِ اللَّيْلِ.

﴿أُولُو الأَلْبَابِ﴾ أَصْحَابُ العُقُولِ السَّدِيدَةِ.

﴿يُوَفَّى﴾ يُعْطَى وَافِيًا.

﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ لا يُحَاسَبُونَ، أَوْ لا نِهَايَةَ لِمَا يُعْطَوْنَ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ﴾.

فإن قيل: كيف عطف ﴿أُمِرت﴾ على ﴿أُمِرت﴾ والمعنى واحد؟ فالجواب أن الأول أمر بالعبادة والإخلاص، والثاني أمر بالسبق إلى الإسلام، فهما معنيان اثنان. [ابن جزي: (2) / (266)]

-[السؤال]- في تكرار فعل ﴿أُمِرت﴾ في الآيتين حث على أمرين فما هما؟

(2) - ﴿وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ﴾.

لأني الداعي الهادي للخلق إلى ربهم، فيقتضي أني أول من ائتمر بما آمر به، وأول من أسلم، وهذا الأمر لا بد من إيقاعه من محمد صلى الله عليه وسلم، وممن زعم أنه من أتباعه. [السعدي: (721)]

-[السؤال]- حث القرآن الكريم على قوة التمسك بالدين، بين ذلك من خلال الآية الكريمة.

تدبر وعمل · الصفحة ٩٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٠٩