﴿في ظلمات ثلاث﴾ أي: ظلمة البطن، وظلمة الرحم، وظلمة المشيمة. [الجزائري: (4) / (468)]
-[السؤال]- ما الظلمات الثلاث المذكورة في الآية الكريمة؟
(4) - ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ﴾.
ووصفه بالربوبية تذكير لهم بنعمة الإِيجاد والإِمداد؛ وهو معنى الربوبية، وتوطئة للتسجيل عليهم بكفران نعمته الآتي في قوله: ﴿إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر﴾. [ابن عاشور: (23) / (336)]
-[السؤال]- ما فائدة وصف الله تعالى بالربوبية في الآية الكريمة؟
(5) - ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ الَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِي﴾.
وتخصيص الليل بقنوتهم؛ لأن العبادة بالليل أعون على تمحض القلب لذكر الله، وأبعد عن مداخلة الرياء، وأدل على إيثار عبادة الله على حظ النفس من الراحة والنوم؛ فإن الليل أدعى إلى طلب الراحة، فإذا آثر المرء العبادة فيه استنار قلبه بحب التقرب إلى الله؛ قال تعالى: ﴿إن ناشئة الليل هي أشد وطئاً وأقوم قيلاً﴾ [المزمل: (6)]. [ابن عاشور: (23) / (346)]
-[السؤال]- لماذا خص الليل بالعبادة في الآية الكريمة؟
(6) - ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ﴾.
النص عام أنه كل من أحسن فله في الدنيا حسنة، فما بال من آمن في أرض يضطهد فيها ويمتهن لا يحصل له ذلك، دفع هذا الظن بقوله: ﴿وأرض الله واسعة﴾ ... أخبر أن أرضه واسعة؛ فمهما منعتم من عبادته في موضع فهاجروا إلى غيرها. [السعدي: (721)]
-[السؤال]- لماذا ذكر سعة أرضه بعد ذكر أن لكل محسن حسنة في هذه الدنيا؟
(7) - ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.
قال علي رضي الله عنه: «كل مطيع يكال له كيلا، ويوزن له وزنًا إلا الصابرون؛ فإنه يُحثى لهم حثيًا»، ويروى: «يؤتي بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان، ولا ينشر لهم ديوان، ويصب عليهم الأجر صبًا بغير حساب ... حتى يتمنى أهل العافية في الدنيا أن أجسادهم تقرض بالمقاريض مما يذهب به أهل البلاء من الفضل». [البغوي: (4) / (9).]
-[السؤال]- كيف يكون أجر الصابرين عند الله تعالى بغير حساب؟
-[التوجيهات]-
(1) - كن ممن يعرف ربه في الرخاء كما يعرفه في الشدة، ﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِن قَبْلُ﴾.
(2) - (2). رفع الله مكانة أهل العلم فكن منهم، ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبَابِ﴾.
(3) - كن من أهل الصبر؛ فإن أجرهم بغير حساب، ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.
* العمل بالآيات