تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال: في الآية إشارة إلى نعمةٍ عظيمة ينعم الله بها على أهل الجنة، فما هي؟

(5) - ﴿* وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ﴾.

﴿وعندهم﴾ من أزواجهم الحور العين ﴿قاصرات﴾ طرفهن على أزواجهن، وطرف أزواجهن عليهن؛ لجمالهم كلهم، ومحبة كل منهما للآخر، وعدم طموحه لغيره، وأنه لا يبغي بصاحبه بدلاً، ولا عنه عوضاً. [السعدي: (715)]

-[السؤال]- في وصف الحور بأنهن ﴿قاصرات الطرف﴾ إشارة إلى خلق ينبغي أن تتصف به المسلمة في الدنيا؛ لعله يكون سبباً في دخولها الجنة، فما هو؟

(6) - ﴿إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ﴾.

وذلك أنهم كلما أخذوا ثمرة من ثمار شجرة من أشجارها، فأكلوها، عادت مكانها أخرى مثلها، فذلك لهم دائم أبدا، لا ينقطع. [الطبري: (21) / (223)]

-[السؤال]- بينت الآية فرقاً بين ثمار الجنة وثمار الدنيا، بين ذلك.

(7) - ﴿قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ﴾.

أي: دعوتمونا إلى العصيان فبئس القرار لنا ولكم، قَالُو؛ يعني الأتباع: ربنا من قدم لنا هذا فزده عذاباً ضعفاً من النار. [القرطبي: (18) / (233)]

-[السؤال]- ما حال الأتباع من المتبوعين العصاة يوم القيامة؟ وماذا تفيد من ذلك؟

-[التوجيهات]-

(1) - قد يبتلي الله تعالى من يحبه من عباده؛ ليزيد في علو مقامه، ورفعة شأنه، ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾.

(2) - العلاقة التي تبنى على سخط الله تنقلب في الآخرة إلى عداواة، ﴿قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ﴾.

(3) - لا تكن سبباً في معصيةِ أحدٍ ﴿قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - تذكر قضية صبرت عليها واسأل الله أن يجعل صبرك عبادة لله في ميزان حسناتك ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا﴾.

(2) - تذكر يمينا أقسمته وحاول أن تبر به تعظيما لأمر الله، ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ﴾.

(3) - اسأل الله أن لا يجعل الدنيا أكبر همك، ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٩٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٠٢