تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فَتَنَّا﴾ ابْتَلَيْنَا.

﴿جَسَدًا﴾ شِقَّ إِنْسَانٍ وُلِدَ لَهُ.

﴿أَنَابَ﴾ رَجَعَ إِلَى اللهِ بِالتَّوْبَةِ.

﴿رُخَاءً﴾ لَيِّنَةً طَيِّعَةً.

﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ حَيْثُ أَرَادَ.

﴿مُقَرَّنِينَ﴾ مُوثَقِينَ.

﴿الأَصْفَادِ﴾ الأَغْلالِ.

﴿فَامْنُنْ﴾ أَعْطِ مَنْ شَئْتَ.

﴿لَزُلْفَى﴾ لَقُرْبَى وَكَرَامَةً.

﴿وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ حُسْنَ مَرْجِعٍ فِي الآخِرَةِ.

﴿بِنُصْبٍ﴾ مَشَقَّةٍ، وَتَعَبٍ.

﴿وَعَذَابٍ﴾ أَلَمٍ فِي جَسَدِي، وَمَالِي، وَأَهْلِي.

﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ﴾ اضْرِبْ بِرِجْلِكَ الأَرْضَ لِيَنْبُعَ لَكَ المَاءُ.

﴿مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ﴾ مَاءٌ تَغْتَسِلُ بِهِ، فِيهِ شِفَاؤُكَ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا﴾.

وذلك أن أيوب- عليه السلام- كان قد غضب على زوجته ... وحلف إن شفاه الله تعالى ليضربنها مائة جلدة ... فلما شفاه الله عز وجل وعافاه ما كان جزاؤها مع هذه الخدمة التامة والرحمة والشفقة والإحسان أن تقابل بالضرب، فأفتاه الله عز وجل أن يأخذ ضغثاً، وهو الشمراخ فيه مائة قضيب، فيضربها به ضربة واحدة، وقد برت يمينه وخرج من حنثه، ووفى بنذره، وهذا من الفرج والمخرج لمن اتقى الله تعالى وأناب إليه. [ابن كثير: (4) / (41).]

-[السؤال]- من صدق في تقوى الله تعالى أوجد الله له مخرجا، وضح هذا من الآية.

(2) - ﴿وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ﴾.

الأيد: جمع يد؛ وذلك عبارة عن قوتهم في الأعمال الصالحات، وإنما عبر عن ذلك بالأيدي؛ لأن الأعمال أكثر ما تعمل بالأيدي، وأما الأبصار فعبارة عن قوة فهمهم، وكثرة علمهم؛ من قولك: أبصر الرجل إذا تبينت له الأمور. [ابن جزي: (2) / (257)]

-[السؤال]- في وصف الله تعالى لأنبيائه بـ ﴿أولى الأيدي والأبصار﴾ صفات مدح، وضح هذه الصفات.

(3) - ﴿هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ﴾.

﴿هذا ذكر﴾ بمعنى: هذا ذكر جميل في الدنيا، وشرف يذكرون به في الدنيا أبداً. ﴿وإن للمتقين لحسن مآب﴾ أي: لهم مع هذا الذكر الجميل في الدنيا حسن المرجع في القيامة. [القرطبي: (18) / (226).]

-[السؤال]- في الآية ذكر لبعض جزاء المتقين في الدنيا والآخرة. وضح ذلك.

(4) - ﴿مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ﴾.

وهذا دليل أيضاً على الأمان التام، وأنه ليس في جنات عدن ما يوجب أن تغلق لأجله أبوابها. [السعدي: (715)]

تدبر وعمل · الصفحة ٩٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٠١