-[معاني الكلمات]-
﴿وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ﴾ زِدْنَاهُ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ.
﴿لأُِولِي الأَلْبَابِ﴾ لِأَصْحَابِ العُقُولِ السَّلِيمَةِ.
﴿ضِغْثًا﴾ حُزْمَةَ شَمَارِيخَ أَوْ قَبْضَةَ حَشِيشٍ.
﴿وَلا تَحْنَثْ﴾ لا تَنْقُضْ يَمِينَكَ الَّتِي حَلَفْتَهَا بِضَرْبِ زَوْجَتِكَ.
﴿أَوَّابٌ﴾ رَجَّاعٌ إِلَى طَاعَةِ اللهِ.
﴿أُولِي الأَيْدِي﴾ أَصْحَابَ القُوَّةِ فِي الطَّاعَةِ.
﴿وَالأَبْصَارِ﴾ البَصِيرَةِ فِي الدِّينِ.
﴿أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ﴾ خَصَصْنَاهُمْ بِخَصْلَةٍ عَظِيمَةٍ.
﴿ذِكْرَى الدَّارِ﴾ تَذَكُّرُ الآخِرَةِ فِي قُلُوبِهِمْ.
﴿الْمُصْطَفَيْنَ﴾ المُخْتَارِينَ.
﴿لَحُسْنَ مَآبٍ﴾ حُسْنَ مَرْجِعٍ فِي الآخِرَةِ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ لا يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿أَتْرَابٌ﴾ مُتَسَاوِيَاتُ السِّنِّ.
﴿نَفَادٍ﴾ انْقِطَاعٍ.
﴿لَشَرَّ مَآبٍ﴾ أَسْوَأَ مَرْجِعٍ فِي الآخِرَةِ.
﴿يَصْلَوْنَهَا﴾ يَدْخُلُونَهَا وَيُقَاسُونَ حَرَّهَا.
﴿الْمِهَادُ﴾ الفِرَاشُ.
﴿حَمِيمٌ﴾ مَاءٌ شَدِيدُ الحَرَارَةِ.
﴿وَغَسَّاقٌ﴾ صَدِيدٌ سَائِلٌ مِنْ أَجْسَادِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿وَآخَرُ﴾ عَذَابٌ آخَرُ.
﴿مِنْ شَكْلِهِ﴾ مِنْ مِثْلِهِ.
﴿أَزْوَاجٌ﴾ أَصْنَافٌ، وَأَلْوَانٌ.
﴿فَوْجٌ﴾ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ.
﴿مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ﴾ دَاخِلَةٌ النَّارَ مَعَكُمْ.
﴿لا مَرْحَبًا بِهِمْ﴾ لا رَحَّبَتْ بِهِمُ النَّارُ، وَلا اتَّسَعَتْ مَنَازِلُهُمْ فِيهَا.
﴿صَالُو النَّارِ﴾ مُقَاسُو حَرِّهَا.
﴿الْقَرَارُ﴾ المَقَرُّ.
﴿ضِعْفًا﴾ مُضَاعَفًا.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ﴾.
أي كنا نحسبهم أشقياء؛ قد خسروا لذة الحياة باتباعهم الإسلام ورضاهم بشظف العيش. [ابن عاشور: (23) / (292)]
-[السؤال]- من العذاب النفسي لأهل النار اكتشافهم خطأ موازينهم التي كانوا يقيسون بها الناس في الدنيا، وضح ذلك من الآية.
(2) - ﴿وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾.
هذا تقرير لألوهيته بهذا البرهان القاطع؛ وهو وحدته تعالى وقهره لكل شيء؛ فإن القهر ملازم للوحدة، فلا يكون قهاران متساويان في قهرهما أبداً؛ فالذي يقهر جميع الأشياء هو الواحد الذي لا نظير له، وهو الذي يستحق أن يُعبد وحده كما كان قاهراً وحده. [السعدي: (716)]