تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) - تأمل بعض الحبوب أو الثمار في طعامك مِن بذرها حتى وصولها إليك، ثم اشكر الله على نعمه التي لا تحصى، ﴿لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾.

(3) - (3). قل في الصباح: «اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا، وبك نحيا وبك نموت، وإليك النشور»، وفي المساء: «اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا، وبك نحيا وبك نموت، وإليك المصير»، ﴿وَآيَةٌ لَّهُمُ الَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿خَامِدُونَ﴾ مَيِّتُونَ، هَامِدُونَ.

﴿الْقُرُونِ﴾ الأُمَمِ السَّابِقَةِ.

﴿لَمَّا﴾ إلاَّ.

﴿مُحْضَرُونَ﴾ نُحْضِرُهُمْ لِلْجَزَاءِ وَالحِسَابِ.

﴿الأَزْوَاجَ﴾ الأَصْنَافَ، وَالأَنْوَاعَ.

﴿نَسْلَخُ﴾ نَنْزِعُ.

﴿قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ﴾ قَدَّرْنَا سَيْرَهُ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ إِلَى آخِرِهِ فِي مَنَازِلَ.

﴿كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾ مِثْلَ عِذْقِ النَّخْلَةِ المُتَقَوِّسِ فِي الرِّقَّةِ، وَالاِنْحِنَاءِ، وَالصُّفْرَةِ؛ لِقِدَمِهِ.

﴿يَسْبَحُونَ﴾ يَجْرُونَ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾.

وذكر الذرية لضعفهم عن السفر، فالنعمة فيهم أمكن. [ابن عطية: (4) / (455)]

-[السؤال]- ما وجه ذكر الذرية في الآية؟

(2) - ﴿مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾.

﴿وهم يخِصِّمون﴾ أي: وهم لاهون عنها، لم تخطر على قلوبهم في حال خصومتهم وتشاجرهم بينهم، الذي لا يوجد في الغالب إلا وقت الغفلة. [السعدي: (697)]

-[السؤال]- لماذا خُصَّ وقت التخاصم دون سائر الأوقات؟

(3) - ﴿مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾.

يعني: يختصمون في أمر الدنيا من البيع والشراء، ويتكلمون في المجالس والأسواق. [البغوي: (3) / (643)]

-[السؤال]- بين حال غفلة العباد الذين تقوم فيهم القيامة.

(4) - ﴿فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾.

وخص الأهل بالذكر؛ لأن القول معهم في ذلك الوقت أهم على الإنسان من الأجنبيين، وأوكد في نفوس البشر. [ابن عطية: (4) / (457)]

-[السؤال]- خص الأهل بالذكر لوجه فما هو؟

(5) - ﴿قَالُوا يَاوَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾.

وقيل: إن الكفار لما قال بعضهم لبعض: ﴿من بعثنا من مرقدنا﴾ صدقوا الرسل لما عاينوا ما أخبروهم به، ثم قالوا: {هذا ما

تدبر وعمل · الصفحة ٨٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٧٦