السؤال: ما الفائدة من ذكر الأرض الميتة وإحيائها في هذا الموضع؟
(5) - ﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ﴾.
أي: عجباً لهؤلاء في كفرهم مع ما يشاهدونه من هذه الآيات، ومن تعجب من شيء قال: سبحان الله. [القرطبي: (17) / (441)]
-[السؤال]- ماذا يقول الإنسان عند التعجب من شيء؟
(6) - ﴿وَآيَةٌ لَّهُمُ الَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ (37) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا الَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾.
فكل هذا دليل ظاهر، وبرهان باهر على عظمة الخالق، وعظمة أوصافه، خصوصاً وصف القدرة والحكمة والعلم في هذا الموضع. [السعدي: (696)]
-[السؤال]- ما أبرز الصفات الإلهية التي تدل عليها هذه الآيات المذكورة؟
(7) - ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾.
وذكر صفتي ﴿العزيز العليم﴾ لمناسبة معناهما للتعلق بنظام سير الكواكب؛ فالعزة تناسب تسخير هذا الكوكب العظيم، والعلم يناسب النظام البديع الدقيق. [ابن عاشور: (23) / (21)]
-[السؤال]- ما مناسبة ختم الآية الكريمة بصفتي ﴿العزيز العليم﴾؟
(8) وقفة الزائر ﴿أبو بكر الأزهري﴾ مع الآية: {﴿وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين. وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾.}.
فالمؤمن يحتاج -دائمًا- إلى التذكير، وأشرف وأنفع تذكير للمؤمن هو التذكير بوظيفة العمر "العبودية"، التي خلقنا الله من أجلها في هذه الدنيا.
-[السؤال]- هل هذا التأمل وجيه؟
(13) ذو القعدة (1436) هـ
-[التوجيهات]-
(1) - بيان شدة عقوبة الله تعالى لمن عصاه؛ حيث أهلكهم بصيحة واحدة، قال تعالى: ﴿إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴾.
(2) - تذكر مثول الخلائق كلها بين يدي الله تعالى، ﴿وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾.
(3) - تفكر في مخلوقات الله تعالى، في الأرض وثمارها، وفي السماء وكواكبها، ﴿وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - اقرأ في القرآن قصة من قصص الأنبياء وتأمل ما حل بأقوامهم؛ كقوم فرعون، أو عادٍ، أو غيرهم. ﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾