تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[العمل بالآيات]-

(1) - اذهب إلى مجموعة من الغافلين عن الصلاة، وانصحهم بأدائها، ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾.

(2) - انصر أحد الصالحين أو الدعاة وبين فضله وسيرته، وانشرها برسالة أو بأي وسيلة أخرى، ﴿اتَّبِعُوا مَن لَّا يَسْئَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾.

(3) - أعذر إلى الله بإبلاغ حق، أو بإنكار منكر، ﴿قَالَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿فَعَزَّزْنَا﴾ أَيَّدْنَا، وَقَوَّيْنَا.

﴿تَطَيَّرْنَا بِكُمْ﴾ تَشَاءَمْنَا بِكُمْ.

﴿طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ شُؤْمُكُمْ، وَأَعْمَالُكُمْ مِنَ الشِّرْكِ وَالشَّرِّ مَعَكُمْ، وَمَرْدُودَةٌ عَلَيْكُمْ.

﴿أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ أَإِنْ وُعِظْتُمْ تَشَاءَمْتُمْ؟!

﴿يَسْعَى﴾ يُسْرِعُ فِي مَشْيِهِ.

﴿فَطَرَنِي﴾ خَلَقَنِي.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿* وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ﴾.

المعنى أن الله أهلكهم بصيحة صاحها جبريل، ولم يحتج في تعذيبهم إلى إنزال جند من السماء؛ لأنهم أهون من ذلك. [ابن جزي: (2) / (223)]

-[السؤال]- من خلال الآية بين ضعف القرى وهوانها على الله إذا أراد عذابها.

(2) - ﴿* وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ﴾.

أي: ما احتجنا أن نتكلف في عقوبتهم فننزل جنداً من السماء لإتلافهم، ﴿وما كنا منزلين﴾ لعدم الحاجة إلى ذلك، وعظمة اقتدار الله تعالى، وشدة ضعف بني آدم، وأنهم أدنى شيء يصيبهم من عذاب الله يكفيهم. [السعدي: (695)]

-[السؤال]- تحدث عن ضعف الجنس البشري من خلال هذه الآية.

(3) - ﴿يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾.

يا حسرة من العباد على أنفسهم، وتندماً وتلهفاً في استهزائهم برسل الله عليهم السلام. [القرطبي: (17) / (436)]

-[السؤال]- ما سبب وقوع الحسرة من العباد؟

(4) - ﴿وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ﴾.

نبههم الله تعالى بهذا على إحياء الموتى، وذكرهم توحيده وكمال قدرته، وهي الأرض الميتة؛ أحياها بالنبات وإخراج الحب منها. [القرطبي: (17) / (440)]

تدبر وعمل · الصفحة ٨٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٧٤