-[التوجيهات]-
(1) - تجنب طاعة الكبراء في الباطل، ﴿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ﴾.
(2) - احذر من صداقة أهل النفاق الذين يمكرون ويحاولون صدك عن طاعة الله بأنواع الحيل، ﴿وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا﴾.
(3) - تذكر أن أهل الكفر والعصيان سيندمون أشد الندم إذا عاينوا العذاب، ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - صم يومًا في سبيل لله تعالى، ﴿هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
(2) - قل: اللهم اجعلنا عند النعماء من الشاكرين، وعند البلاء من الصابرين، ﴿وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾.
(3) - أنفق من مالك في دعم مشروع دعوي راجياً الخلف من الله تعالى، ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ بَلْ تَدْبِيرُ الشَّرِّ لَنَا بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ هُوَ الَّذِي أَهْلَكَنَا.
﴿النَّدَامَةَ﴾ التَّحَسُّرَ.
﴿يَبْسُطُ﴾ يُوسِعُ.
﴿وَيَقْدِرُ﴾ يُضَيِّقُ.
﴿زُلْفَى﴾ قُرْبَى.
﴿جَزَاءُ الضِّعْفِ﴾ الثَّوَابُ المُضَاعَفُ.
﴿الْغُرُفَاتِ﴾ المَنَازِلِ الرَّفِيعَةِ فِي الجَنَّةِ.
﴿يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا﴾ يَجْهَدُونَ فِي إِبْطَالِ حُجَجِنَا.
﴿مُعَاجِزِينَ﴾ مُشَاقِّينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ يَفُوتُونَنَا.
﴿مُحْضَرُونَ﴾ تُحْضِرُهُمُ الزَّبَانِيَةُ إِلَى جَهَنَّمَ.
﴿وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ يُضَيِّقُهُ عَلَيْهِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ﴾.
يخبر تعالى أنه يقرع المشركين يوم القيامة على رؤوس الخلائق؛ فيسأل الملائكة: ﴿أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون﴾. [ابن كثير: (3) / (520).]
-[السؤال]- ما الحكمة من سؤال الملائكة يوم القيامة عن عبادة المشركين لهم؟