السؤال: لماذا وُصِف المستضعفون بالمجرمين؟
(2) - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا﴾.
المعنى: أن المستضعفين قالوا للمستكبرين: بل مكركم بنا في الليل والنهار سبب كفرنا. [ابن جزي: (2) / (207)]
-[السؤال]- كل ولاء وتبعيّة مبنيّة على غير شرع الله تنقلب إلى عداوة، مثّل لهذا من خلال الآية.
(3) - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا﴾.
هذه مراجعة من الأتباع للرؤساء حين قالوا لهم: إنما كفرتم ببصائر أنفسكم، قال المستضعفون: بل كفرنا بمكركم بنا بالليل والنهار، وأضاف المكر إلى الليل والنهار ... لتدل هذه الإضافة على الدُّؤوب والدوام. [ابن عطية: (4) / (421)]
-[السؤال]- ما رد المستضعفين على رؤسائهم المضلين يوم القيامة؟
(4) - ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾.
أي: زال عنهم ذلك الاحتجاج الذي احتج به بعضهم على بعض لينجو من العذاب، وعلم أنه ظالم مستحق له، فندم كل منهم غاية الندم، وتمنى أن لو كان على الحق، وأنه ترك الباطل الذي أوصله إلى هذا العذاب سراً في أنفسهم؛ لخوفهم من الفضيحة في إقرارهم على أنفسهم. [السعدي: (681)]
-[السؤال]- لماذا لم يجهر الكافرون بالندامة يوم القيامة؟
(5) - ﴿وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾.
أي: افتخروا بكثرة الأموال والأولاد، واعتقدوا أن ذلك دليل على محبة الله تعالى لهم واعتنائه بهم، وأنه ما كان ليعطيهم هذا في الدنيا ثم يعذبهم في الآخرة. [ابن كثير: (3) / (519)]
-[السؤال]- لماذا ربط الكفار بين كثرة الأموال والأولاد وعدم العذاب؟
(6) - ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
إخبار يتضمن الردّ عليهم بأن بسط الرزق وقبضه في الدنيا معلق بمشيئة الله؛ فقد يوسع الله على الكافر وعلى العاصي، ويضيق على المؤمن والمطيع، وبالعكس، فليس في ذلك دليل على أمر الآخرة. [ابن جزي: (2) / (208)]
-[السؤال]- ما سنة الله في تقسيم الرزق؟ وهل هي مقياس حقيقيّ للنجاة في الآخرة؟
(7) - ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾.
قال ابن العربي: «قد يعوّض مثله أو أَزْيَدَ، وقد يعوض ثواباً، وقد يدخر له، وهو كالدعاء في وعد الإِجابة» أ. هـ. قلت: وقد يعوّض صحة، وقد يعوّض تعميراً، ولله في خلقه أسرار. [ابن عاشور: (22) / (221)]
-[السؤال]- اذكر أنواعاً مما يخلفه الله تعالى على عبده إذا أنفق.