تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[معاني الكلمات]-

﴿تُرْجِي﴾ تُؤَخِّرُ القَسْمَ فِي المَبِيتِ، عَمَّنْ شِئْتَ مِنْ زَوْجَاتِكَ.

﴿وَتُؤْوِي﴾ تَضُمُّ فِي المَبِيتِ.

﴿ابْتَغَيْتَ﴾ طَلَبْتَ المَبِيتَ عِنْدَهَا.

﴿عَزَلْتَ﴾ أَخَّرْتَ قِسْمَهَا.

﴿أَدْنَى﴾ أَقْرَبُ.

﴿أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ﴾ أَنْ يَفْرَحْنَ.

﴿وَلا أَنْ تَبَدَّلَ﴾ وَلا أَنْ تُطَلِّقَ إِحْدَاهُنَّ لِتَسْتَبْدِلَهَا بِغَيْرِهَا.

﴿رَقِيبًا﴾ مُطَّلِعًا لا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ.

﴿نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾ مُنْتَظِرِينَ نُضْجَهُ.

﴿مَتَاعًا﴾ حَاجَةً مِنْ أَوَانِي البَيْتِ، وَنَحْوِهَا.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ﴾.

خص النساء بالذكر، وعينهن في هذا الأمر؛ لقلة تحفظهن، وكثرة استرسالهن، والله أعلم. [القرطبي: (18) / (213)]

-[السؤال]- ما الحكمة من تخصيص النساء بالأمر بالتقوى في آخر الآية؟

(2) - ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى؛ بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين، وأن الملائكة تصلي عليه، ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه؛ ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين: العلوي والسفلي جميعاً. [ابن كثير: (3) / (487)]

-[السؤال]- لماذا أمر الله بالصلاة والسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الإخبار بأن الله وملائكته يصلون عليه؟

(3) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾.

ليس معنى إذايته أنه يضره الأذى؛ لأنه تعالى لا يضره شيء ولا ينفعه شيء، وقيل: إنها على حذف مضاف تقديره: يؤذون أولياء الله، والأوّل أرجح؛ لأنه ورد في الحديث يقول الله تعالى: ﴿يشتمني ابن آدم وليس له أن يشتمني، ويكذبني وليس له أن يكذبني؛ أما شتمه إياي فقوله: إن لي صاحبة وولداً، وأما تكذيبه إياي فقوله: لا يعيدني كما بدأني﴾. [ابن جزي: (2) / (196)]

-[السؤال]- بيّن كيف يكون إيذاء الله تعالى.

(4) - ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٨٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٤٠