تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿جَمِيلاً﴾ بِلا أَذًى، أَوْ ضَرَرٍ.

﴿وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾ الإِمَاءَ الَّتِي تَكُونُ مِلْكًا خَالِصًا لَكَ.

﴿أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ﴾ أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْكَ بِالجِهَادِ.

﴿خَالِصَةً لَكَ﴾ خَاصَّةً بِكَ.

﴿حَرَجٌ﴾ ضِيقٌ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا﴾.

مناسبة صفة العلم لقوله: ﴿والله يعلم ما في قلوبكم﴾ ظاهرة، ومناسبة صفة الحليم باعتبار أن المقصود ترغيب الرسول - صلى الله عليه وسلم - في أليق الأحوال بصفة الحليم. [ابن عاشور: (22) / (77)]

-[السؤال]- ما الحكمة من ختم الآية الكريمة بصفة الحلم؟

(2) - ﴿لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ﴾.

هذا شكر من الله -الذي لم يزل شكوراً- لزوجات رسوله رضي الله عنهن؛ حيث اخترن الله ورسوله والدار الآخرة، أن رحمهن وقصر رسوله عليهن. [السعدي: (670)]

-[السؤال]- في الآية حثٌّ على تقديم الآخرة على الدنيا، فما وجه ذلك؟

(3) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَئْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْىِ مِنكُمْ﴾.

قال ابن عباس: نزلت في قوم كانوا يتحينون طعام النبي- صلى الله عليه وسلم- فيدخلون عليه قبل الطعام، فيقعدون إلى أن يطبخ، ثم يأكلون ولا يخرجون، فأمروا أن لا يدخلوا حتى يؤذن لهم، وأن ينصرفوا إذا أكلوا ﴿فإذا طعمتم فانتشروا﴾ أي: انصرفوا، قال بعضهم: هذا أدب أدّب الله به الثقلاء. [ابن جزي: (2) / (194)]

-[السؤال]- ما آداب الزيارة التي تستفاد من هذه الآية؟

(4) - ﴿إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْىِ مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْىِ مِنَ الْحَقِّ﴾.

فالأمر الشرعي ولو كان يتوهم أن في تركه أدباً وحياءً، فإن الحزم كل الحزم اتباع الأمر الشرعي، وأن يجزم أن ما خالفه ليس من الأدب في شيء. [السعدي: (670)]

-[السؤال]- هل مطالبة الناس بحقوقهم التي أحقها لهم الشرع يعتبر مخالفاً للآداب والأذواق العامة؟

(5) - ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَسْئَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾.

﴿أطهر لقلوبكم وقلوبهن﴾ أي: أكثر تطهيرا من الخواطر الشيطانية التي تخطر للرجال في أمر النساء وللنساء في أمر

تدبر وعمل · الصفحة ٨٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٣٨