فإن ذلك جالب لهم، وداعٍ إلى قبول الإسلام، وإلى كفِّ كثير من أذيتهم له ولأهله. [السعدي: (668)]
-[السؤال]- لماذا نهى الله عن أذية الكافرين والمنافقين؟
(6) - ﴿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ﴾.
أي: لا تطعهم فيما يشيرون عليك من المداهنة في الدين ولا تمالئهم. [القرطبي: (16) / (173)]
-[السؤال]- يريد الكافرون والمنافقون من الداعية أمرا معينا، فما هو؟
(7) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾.
وأمرهم بتمتيعهن بهذه الحالة بشيء من متاع الدنيا الذي يكون فيه جبر لخواطرهن لأجل فراقهن. [السعدي: (668)]
-[السؤال]- ما الحكمة من تشريع التمتيع هنا؟
-[التوجيهات]-
(1) - عظم مكانة النبي - صلى الله عليه وسلم - ومنزلته وفضله على سائر الخلق ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾.
(2) - مشروعية الدعوة إلى الله إذا كان الداعي متأهلا بالعلم والحلم، ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾.
(3) - حرمة طاعة الكافرين والمنافقين والفجرة والظالمين فيما يتنافى مع مرضاة الله تعالى، ﴿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - ألق السلام بتواضع على من هو دونك في السن أو المنزلة، عسى أن يكون سبباً في سلام الله عليك يوم القيامة، ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا﴾.
(2) - سل الله أن يرزقك الإخلاص، وأن يجنبك الرياء في دعوتك وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر، ﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِي﴾.
(3) - بشّر إخوةً لك بما أعده الله لهم من الفضل العظيم لصبرهم على عبادة الله وعلى أقدار الله، ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿تَمَسُّوهُنَّ﴾ تَدْخُلُوا بِهِنَّ، وَتُجَامِعُوهُنَّ.
﴿عِدَّةٍ﴾ مُدَّةٍ تَنْتَظِرُ فِيهَا المَرْأَةُ.
﴿تَعْتَدُّونَهَا﴾ تُحْصُونَهَا عَلَيْهِنَّ.
﴿فَمَتِّعُوهُنَّ﴾ أَعْطُوهُنَّ مِنْ أَمْوَالِكُمْ مَا يَتَمَتَّعْنَ بِهِ بِحَسَبِ وُسْعِكُمْ؛ جَبْرًا لِخَوَاطِرِهِنَّ.
﴿وَسَرِّحُوهُنَّ﴾ طَلِّقُوهُنَّ.