تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الْخِيَرَةُ﴾ الاِخْتِيَارُ.

﴿أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾ بِالإِسْلامِ.

﴿وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ بِالعِتْقِ، وَهُوَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رضي الله عنه.

﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ﴾ هُوَ: مَا أَوْحَاهُ اللهُ إِلَيْكَ مِنْ طَلاقِ زَيْدٍ لاِمْرَأَتِهِ، وَزَوَاجِكَ مِنْهَا.

﴿مُبْدِيهِ﴾ مُظْهِرُهُ.

﴿وَتَخْشَى النَّاسَ﴾ تَخَافُ مِنَ المُنَافِقِينَ أَنْ يَقُولُوا: تَزَوَّجَ مُحَمَّدٌ امْرَأَةَ مُتَبَنَّاهُ.

﴿قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا﴾ طَلَّقَهَا.

﴿حَرَجٌ﴾ إِثْمٌ.

﴿أَدْعِيَائِهِمْ﴾ مَنْ كَانُوا يَتَبَنَّوْنَهُمْ.

﴿وَطَرًا﴾ حَاجَةً.

﴿حَرَجٍ﴾ إِثْمٍ.

﴿بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ أَوَّلَ النَّهَارِ، وَآخِرَهُ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾.

هذه الأشياء التي وصف الله بها رسوله محمداً - صلى الله عليه وسلم - هي المقصود من رسالته، وزبدتها، وأصولها التي اختص بها. [السعدي: (667)]

-[السؤال]- لماذا ذكرت هذه الأشياء الخمسة في وصف نبينا دون غيرها؟

(2) - ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾.

وقدمت البِشارة على النِذارة لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - غلب عليه التبشير؛ لأنه رحمة للعالمين، ولكثرة عدد المؤمنين في أمته. [ابن عاشور: (22) / (53)]

-[السؤال]- لماذا قدمت البشارة على النذارة في وصفه صلى الله عليه وسلم في الآية؟

(3) - ﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ﴾.

إخلاص الدعوة إلى الله، لا إلى نفسه وتعظيمها، كما قد يعرض ذلك لكثير من النفوس في هذا المقام. [السعدي: (668)]

-[السؤال]- قد يحصل زلل من الدعاة في شأن الإخلاص، وضِّح ذلك من خلال الآية؟

(4) - ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾.

قال ابن عطية: قال لنا أبي: هذه من أرجى آية عندي في كتاب الله تعالى؛ لأن الله عز وجل قد أمر نبيه أن يبشر المؤمنين بأن لهم عنده فضلا كبيرا، وقد بين تعالى الفضل الكبير في قوله تعالى: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير﴾ [الشورى: (22)]. [القرطبي: (16) / (173)]

-[السؤال]- بين كيف عد بعض العلماء هذه الآية من أرجى الآيات؟

(5) - ﴿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٨٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٣٦