السؤال: لماذا خص القلب المريض بالذكر؟
(4) - ﴿وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾.
لما نهاهن عن الخضوع في القول فربما تُوهِّم أنهن مأمورات بإغلاظ القول، دفع هذا بقوله: ﴿وقلن قولاً معروفاً﴾ أي: غير غليظ ولا جاف، كما أنه ليس بليِّن خاضع. [السعدي: (664)]
-[السؤال]- لماذا ختم الآية بهذه الجملة ﴿وقلن قولاً معروفاً﴾؟
(5) - ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾.
قيل لسودة رضي الله عنها: لم لا تخرجين؟ فقالت: أمرنا الله بأن نقرّ في بيوتنا، وكانت عائشة إذا قرأت هذه الآية تبكي على خروجها أيام الجمل. [ابن جزي: (2) / (188)]
-[السؤال]- كيف امتثلت أمهات المؤمنين لهذه الآية؟
(6) - ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾.
وهذا نص في دخول أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - في أهل البيت هاهنا؛ لأنهن سبب نزول هذه الآية، وسبب النزول داخل فيه قولاً واحداً. [ابن كثير: (3) / (465)]
-[السؤال]- رأي الشيعة في آل البيت؟
(7) - ﴿وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ﴾.
لما كان الصوم من أكبر العون على كسر الشهوة ... ناسب أن يذكر بعده ﴿والحافظين فروجهم والحافظات﴾. [ابن كثير: (3) / (469)]
-[السؤال]- لماذا ذكر حفظ الفروج بعد الصيام؟
-[التوجيهات]-
(1) - خطورة خضوع النساء في القول، ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِي﴾.
(2) - حرمة التبرج، وأنه من علامات الجاهلية، ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾.
(3) - قراءة القرآن والأدعية المأثورة في البيوت تحصنها ومن فيها من شياطين الأنس والجن، ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - ذكر أخواتك بعدم الخضوع بالقول عند الحاجة لمخاطبة الرجال غير المحارم، أو الرد على الهاتف، ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾.
(2) - أرسل رسالة عن أهمية قرار المرأة في بيتها، وخاصة في هذا الزمن، ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾.
(3) - احرص أن يكون لك في بيتك ورد دائم من كتاب الله، وأحاديث من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿يَقْنُتْ مِنْكُنَّ﴾ تُطِعْ مِنْكُنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ.
﴿وَأَعْتَدْنَا﴾ أَعْدَدْنَا.