تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿اتَّقَيْتُنَّ﴾ خِفْتُنَّ اللهَ.

﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾ فَلا تَتَحَدَّثْنَ مَعَ الأَجَانِبِ بِصَوْتٍ لَيِّنٍ.

﴿مَرَضٌ﴾ شَهْوَةٌ، وَمَيْلٌ إِلَى النِّسَاءِ.

﴿قَوْلاً مَعْرُوفًا﴾ قَوْلاً بَعِيدًا عَنِ الرِّيبَةِ.

﴿وَقَرْنَ﴾ الْزَمْنَ.

﴿وَلا تَبَرَّجْنَ﴾ لا تُظْهِرْنَ مَحَاسِنَكُنَّ.

﴿الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى﴾ الَّتِي قَبْلَ الإِسْلامِ.

﴿الرِّجْسَ﴾ الأَذَى، وَالسُّوءَ، وَالإِثْمَ.

﴿وَالْحِكْمَةِ﴾ أَحَادِيثِ الرَّسُولِ صلّى الله عليه وسلّم.

﴿وَالْقَانِتِينَ﴾ المُطِيعِينَ، الخَاضِعِينَ للهِ.

﴿وَالْخَاشِعِينَ﴾ الخَائِفِينَ مِنَ اللهِ، المُتَوَاضِعِينَ.

﴿وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ﴾ أَيْ: عَنِ الزِّنَى، وَمُقَدِّمَاتِهِ، وَعَنْ كَشْفِ العَوْرَةِ ومَسِّهَا لِمَنْ لا يَحِلُّ لَهُمْ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾.

معناها: أنه ليس لمؤمن ولا مؤمنة اختيار مع الله ورسوله، بل يجب عليهم التسليم والانقياد لأمر الله ورسوله. [ابن جزي: (2) / (189)]

-[السؤال]- ما الواجب على المؤمن إذا بلغه الدليل من الكتاب والسنة؟

(2) - ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ﴾.

من الرأي الحسن لمن استشار في فراق زوجته: أن يؤمر بإمساكها مهما أمكن صلاح الحال، فهو أحسن من الفُرقة. [السعدي: (666)]

-[السؤال]- ما الذي ينبغي أن يُشار به على من أراد ترك زوجته؟

(3) - ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ﴾.

الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد بلغ البلاغ المبين، فلم يدع شيئاً مما أوحي إليه إلا وبلغه؛ حتى هذا الأمر الذي فيه عتابه. [السعدي: (666)]

-[السؤال]- بَلَغَ النبي - صلى الله عليه وسلم - غاية الصدق في تبليغ ما أوحي إليه، كيف تستشهد على ذلك من هذه الآية؟

(4) - ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا﴾.

التعليم الفعلي أبلغ من القولي، خصوصاً إذا اقترن بالقول؛ فإن ذلك نور على نور. [السعدي: (666)]

-[السؤال]- في الآية إشارة إلى التربية بالتطبيق العملي، وضحه.

(5) - ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا﴾.

واستدراك قوله: ﴿ولكن رسول الله﴾ لرفع ما قد يُتوهم مِن نفي أبوته من انفصال صلة التراحم والبّرِ بينه وبين الأمة، فذُكِّروا

تدبر وعمل · الصفحة ٨٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٣٤