-[العمل بالآيات]-
(1) - استعرض بعض سير الصحابة فهم قدوتنا، ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.
(2) - أرسل رسالة عن الثبات على دين الله وأهميته، ﴿وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.
(3) - سل الله تعالى أن يرزقك الصدق ويثبتك عليه حتى تلقاه، ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿قَضَى نَحْبَهُ﴾ وَفَى بِنَذْرِهِ فِي نُصْرَةِ دِينِهِ، أَوْ مَاتَ شَهِيدًا.
﴿بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا﴾ مُغْتَاظِينَ لَمْ يَنَالُوا مَا أَرَادُوا.
﴿ظَاهَرُوهُمْ﴾ عَاوَنُوا الأَحْزَابَ.
﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ هُمْ: يَهُودُ بَنِي قُرَيْظَةَ.
﴿صَيَاصِيهِمْ﴾ حُصُونِهِمْ.
﴿الرُّعْبَ﴾ الخَوْفَ الشَدِيدَ.
﴿أُمَتِّعْكُنَّ﴾ أُعْطِكُنَّ مُتْعَةَ الطَّلاقِ؛ وَهِيَ مَالٌ يُعْطِيهِ الزَّوْجُ لمُطَلَّقَتِهِ.
﴿وَأُسَرِّحْكُنَّ﴾ أُطَلِّقْكُنَّ.
﴿جَمِيلاً﴾ بِلا أَذًى، أَوْ ضَرَرٍ.
﴿بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ مَعْصِيَةٍ ظَاهِرَةٍ.
﴿ضِعْفَيْنِ﴾ مَرَّتَيْنِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿* وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا﴾.
في إضافة الأجر إلى ضميرها إشارة إلى تعظيم ذلك الأجر بأنه يناسب مقامها، وإلى تشريفها بأنها مستحقة ذلك الأجر. ومضاعفة الأجر لهن على الطاعات كرامة لقدرهنّ. [ابن عاشور: (22) / (5)]
-[السؤال]- بين منزلة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من خلال الآية الكريمة.
(2) - ﴿يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ﴾.
فضلهن الله على النساء بشرط التقوى، وقد حصل لهن التقوى فحصل التفضيل على جميع النساء، إلا أنه يخرج من هذا العموم: فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون؛ لشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل واحدة منهن بأنها سيدة نساء عالمها. [ابن جزي: (2) / (188)]
-[السؤال]- ما قدر أمهات المؤمنين بين النساء؟
(3) - ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾.
مريض القلب، الذي لا يتحمل ما يتحمل الصحيح، ولا يصبر على ما يصبر عليه؛ فأدنى سبب يوجد يدعوه إلى الحرام يجيب دعوته ولا يتعاصى عليه. [السعدي: (664)]