﴿أَدْعِيَاءَكُمْ﴾ مَنْ تَبَنَّيْتُُمُوهُ مِنْ أَوْلادِ غَيْرِكُمْ.
﴿السَّبِيلَ﴾ طَريقَ الحَقِّ وَالرَّشَادِ.
﴿أَقْسَطُ﴾ أَعْدَلُ وَأَقْوَمُ.
﴿وَمَوَالِيكُمْ﴾ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الدِّينِ.
﴿جُنَاحٌ﴾ إِثْمٌ.
﴿أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ أَنْفَعُ، وَأَرْأَفُ، وَأَقْرَبُ لَهُمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا.
﴿وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ مِثْلُ أُمَّهَاتِهِمْ؛ فِي تَحْرِيمِ نِكَاحِهِنَّ، وَتَعْظِيمِ حَقِّهِنَّ.
﴿وَأُولُو الأَرْحَامِ﴾ ذَوُو القَرَابَةِ.
﴿كِتَابِ اللَّهِ﴾ حُكْمِ اللهِ، وَشَرْعِهِ.
﴿مَعْرُوفًا﴾ بِرًّا، وَصِلَةً، وَإِحْسَانًا؛ فَلَيْسَ لَهُمْ حَقٌّ فِي المِيرَاثِ.
﴿الْكِتَابِ﴾ اللَّوْحِ المَحْفُوظِ.
﴿مَسْطُورًا﴾ مُقَدَّرًا مَكْتُوبًا.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا﴾.
إنما خص هؤلاء الخمسة -وإن دخلوا في زمرة النبيين- تفضيلا لهم، وقيل: لأنهم أصحاب الشرائع والكتب، وأولو العزم من الرسل وأئمة الأمم. [القرطبي: (17) / (68)]
-[السؤال]- لم خص هؤلاء الرسل بالذكر في هذا الموضع؟
(2) - ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا (7) لِّيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا﴾.
يخبر تعالى أنه أخذ من النبيين ... ميثاقهم الغليظ، وعهدهم الثقيل المؤكد، على القيام بدين الله، والجهاد في سبيله ... وسيسأل الله الأنبياء وأتباعهم عن هذا العهد الغليظ: هل وفوا فيه وصدقوا فيثيبهم جنات النعيم؟! أم كفروا فيعذبهم العذاب الأليم؟! [السعدي: (659)]
-[السؤال]- هل السؤال عن الميثاق الغليظ خاص بالأنبياء والرسل؟
(3) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا﴾.
كانت هذه الريح معجزة للنبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين كانوا قريبا منها، لم يكن بينهم وبينها إلا عرض الخندق، وكانوا في عافية منها، ولا خبر عندهم بها. [القرطبي: (16) / (90)]
-[السؤال]- بين وجه الإعجاز بإرسال الريح في غزوة الأحزاب.
(4) - ﴿وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾.
﴿وإذ زاغت الأبصار﴾: مالت وشخصت من الرعب، وقيل: مالت عن كل شيء؛ فلم تنظر إلا إلى عدوها، ﴿وبلغت القلوب الحناجر﴾: فزالت عن أماكنها حتى بلغت الحلوق من الفزع. [البغوي: (3) / (544)]