تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(5) - ﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾.

الأدعياء: جمع دعيّ؛ وهو الذي يدعى ولد فلان وليس بولده، وسببها أمر زيد بن حارثة؛ وذلك أنه كان فتى من قبيلة كلب، فسباه بعض العرب وباعه من خديجة، فوهبته للنبي - صلى الله عليه وسلم - فتبناه، فكان يقال له: زيد بن محمد، حتى أنزلت هذه الآية. [ابن جزي: (2) / (182)]

-[السؤال]- أبطلت هذه الآية عادة من عادات الجاهلية، فما هي؟

(6) - ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾.

﴿من أنفسهم﴾: فضلاً عن آبائهم في نفوذ حكمه فيهم، ووجوب طاعته عليهم؛ لأنه لا يدعوهم إلا إلى العقل والحكمة، ولا يأمرهم إلا بما ينجيهم، وأنفسهم إنما تدعوهم إلى الهوى والفتنة؛ فتأمرهم بما يرديهم. [البقاعي: (15) / (290)]

-[السؤال]- لماذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أولى بنا من أنفسنا؟

(7) - ﴿وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾.

شرف الله تعالى أزواج نبيه - صلى الله عليه وسلم - بأن جعلهن أمهات المؤمنين؛ أي: في وجوب التعظيم والمبرة والإجلال، وحرمة النكاح على الرجال. [القرطبي: (17) / (62)]

-[السؤال]- كيف ترد على المبتدعة في انتقاصهم لأمهات المؤمنين من خلال الآية الكريمة؟

-[التوجيهات]-

(1) - أمر الله لنبيه بالتقوى حتى لا يأنف أحدٌ عن النصيحة والتذكير، ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾.

(2) - الكافرون والمنافقون لا يصلحون للاستشارة في أمر من أمور الدين، ﴿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾.

(3) - من توكل على الله جعل الله له من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ومن كل بلاء عافية، ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - قل: «حسبي الله، لا إله إلا هو عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم»، ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾.

(2) - ترضّ عن أمهات المؤمنين، وتعرّف على حقوقهن ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾.

(3) - زُر بعض أرحامك، وصلهم بأي نوع من أنواع الصلة، ﴿وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَكِيلاً﴾ حَافِظًا.

﴿تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ﴾ الظَِّهَارُ: أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ: أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي.

تدبر وعمل · الصفحة ٨٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٢٥