تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[العمل بالآيات]-

(1) - تذكر ثلاثاً من المصائب والابتلاءات التي أنذر الله بها أهل بلدك، ثم ذكّر بها غيرك، ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾.

(2) - تذكر مصيبة نزلت بك، ثم حاسب نفسك، وارجع إلى ربك، ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾.

(3) - استعرض من قصص القرآن خمساً من صور العذاب الدنيوي التي عوقب بها العصاة، {﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ﴾}.

-[معاني الكلمات]-

﴿الْعَذَابِ الأَدْنَى﴾ البَلايَا وَالمَصَائِبِ فِي الدُّنْيَا.

﴿مِرْيَةٍ﴾ شَكٍّ.

﴿مِنْ لِقَائِهِ﴾ لِقَاءِ مُوسَى عليه السلام لَيْلَةَ الإِسْرَاءِ.

﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ أَوَلَمْ يَتَبَيَّنْ لِهَؤُلاءِ المُكَذِّبِينَ؟

﴿كَمْ أَهْلَكْنَا﴾ مَا أَكْثَرَ إِهْلاكَنَا.

﴿مِنَ الْقُرُونِ﴾ مِنَ الأُمَمِ السَّابِقَةِ.

﴿الْجُرُزِ﴾ اليَابِسَةِ، الغَلِيظَةِ الَّتِي لا نَبَاتَ فِيهَا.

﴿الْفَتْحُ﴾ يَوْمُ العَذَابِ الَّذِي تَعِدُونَنَا.

﴿يُنْظَرُونَ﴾ يُمْهَلُونَ.

تدبر وعمل · الصفحة ٨٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٢٣