(1) - تعرف على أحوال الصالحين المجاورين لك وعلى أخبارهم، ودافع عنهم، ﴿قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا﴾.
(2) - هوّن على أحد زملائك ما يجد من حزن وضيق صدر، ﴿وَلَمَّا أَن جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِاءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ﴾.
(3) - قل: اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، ﴿إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿بِالْبُشْرَى﴾ بِالخَبَرِ السَّارِّ، وَهُوَ: البِشَارَةُ بِإِسْحَاقَ عليه السلام.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿سِيءَ بِهِمْ﴾ سَاءَهُ مَجِيئُهُمْ خَوْفًا عَلَيْهِمْ مِنْ قَوْمِهِ أَنْ يَفْعَلُوا بِهِمُ الفَاحِشَةَ.
﴿وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا﴾ ضَاقَ صَدْرُهُ، وَحَزِنَ خَوْفًا عَلَيْهِمْ.
﴿رِجْزًا﴾ عَذَابًا شَدِيدًا.
﴿تَرَكْنَا مِنْهَا﴾ أَبْقَيْنَا مِنْ دِيَارِهِمْ.
﴿آيَةً بَيِّنَةً﴾ آثَارًا وَاضِحَةً.
﴿وَارْجُوا الْيَوْمَ الآخِرَ﴾ اطْلُبُوا بِعِبَادَتِكُمْ جَزَاءَ الآخِرَةِ.
﴿وَلا تَعْثَوْا﴾ لا تُكْثِرُوا الفَسَادَ.
﴿الرَّجْفَةُ﴾ الزَّلْزَلَةُ الشَّدِيدَةُ.
﴿جَاثِمِينَ﴾ صَرْعَى هَالِكِينَ.
﴿مُسْتَبْصِرِينَ﴾ عَارِفِينَ بِكُفْرِهِمْ مُعْجَبِينَ بِهِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾.
قال الفراء: هو مثل ضربه الله سبحانه لمن اتخذ من دونه آلهة لا تنفعه ولا تضره؛ كما أن بيت العنكبوت لا يقيها حراً ولا برداً ... أي: لو علموا أن عبادة الأوثان كاتخاذ بيت العنكبوت التي لا تغني عنهم شيئا، وأن هذا مثلهم لما عبدوها. [القرطبي: (16) / (363)]
-[السؤال]- بين وجه الشبه بين بيت العنكبوت والقبور والأضرحة التي تُعبد من دون الله.
(2) - ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾.
فالمشركون أشبهوا العنكبوت في الغرور بما أعدوه، وأولياؤهم أشبهوا بيت العنكبوت في عدم الغناء عمن اتخذوها وقت الحاجة إليها وتزول بأقل تحريك. [ابن عاشور: (20) / (252)]
-[السؤال]- ما وجه شبه المشركين وأوليائهم بالعنكبوت وبيتها؟
(3) - ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ﴾