تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[العمل بالآيات]-

(1) - استعذ بالله من الاستكبار عن الحق، ﴿وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ﴾.

(2) - أرسل رسالة تحذر فيها من يقتدى به في الشر أن عليه وزره ووزر من اقتدى به ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ﴾.

(3) - سل الله تعالى أن تكون إماما في الخير، واستعذ به أن تكون إماما في الشر، ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿مُفْتَرىً﴾ مُخْتَلَقٌ، تَنْسُبُهُ إِلَى اللهِ كَذِبًا.

﴿عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾ النِّهَايَةُ المَحْمُودَةُ فِي الآخِرَةِ.

﴿صَرْحًا﴾ بِنَاءً عَالِيًا.

﴿فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ﴾ فَأَلْقَيْنَاهُمْ وَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي البَحْرِ.

﴿أَئِمَّةً﴾ قَادَةً إِلَى النَّارِ.

﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ﴾ أَلْحَقْنَاهُمْ.

﴿لَعْنَةً﴾ طَرْدًا وَإِبْعَادًا مِنَ الرَّحْمَةِ.

﴿الْمَقْبُوحِينَ﴾ المُبْعَدِينَ المُسْتَقْذَرَةِ أَفْعَالُهُمْ.

﴿الْقُرُونَ الأُولَى﴾ الأُمَمَ المَاضِيَةَ المُكَذِّبَةَ.

﴿بَصَائِرَ لِلنَّاسِ﴾ نُورًا لِقُلُوبِهِمْ يُبْصِرُونَ بِهِ الحَقَائِقَ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾.

﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الغربي﴾: خطاب لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ والمراد به إقامة حجة لإخباره بحال موسى وهو لم يحضره. و ﴿الغربي﴾: المكان الذي في غربي الطور؛ وهو المكان الذي كلم الله فيه موسى. والأمر المقضي إلى موسى هو النبوة. و ﴿من الشاهدين﴾ معناه: من الحاضرين هناك ... المعنى: لم تحضر يا محمد للاطلاع على هذه الغيوب التي تخبر بها، ولكنها صارت إليك بوحينا؛ فكان الواجب على الناس المسارعة إلى الإيمان بك. [ابن جزي: (2) / (145)]

-[السؤال]- كيف كان في خبر موسى عليه السلام دليل على أن هذا الكتاب من عند الله، وأن محمداً رسول الله؟

(2) - ﴿وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾.

فاندرس العلم، ونُسِيَت آياته؛ فبعثناك في وقت اشتدت الحاجة إليك، وإلى ما علمناك وأوحينا إليك. [السعدي: (617)]

-[السؤال]- متى تتأكد الحاجة في الناس إلى وجود داعية يذكرهم ويعلمهم؟

تدبر وعمل · الصفحة ٧٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٧٦٩