تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) - ساعد أحد الدعاة في أمر يحتاجه، ﴿فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴾.

(3) - استعن بمن يعينك على القيام بدعوتك ممن يملك المواصفات المناسبة، ﴿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿آنَسَ﴾ أَبْصَرَ.

﴿جَذْوَةٍ﴾ شُعْلَةٍ مِنَ النَّارِ.

﴿تَصْطَلُونَ﴾ تَسْتَدْفِئُونَ.

﴿شَاطِيءِ﴾ جَانِبِ.

﴿تَهْتَزُّ﴾ تَتَحَرَّكُ، وَتَضْطَرِبُ.

﴿جَآنٌّ﴾ حَيَّةٌ خَفِيفَةٌ فِي سُرْعَةِ حَرَكَتِهَا.

﴿مُدْبِرًا﴾ هَارِبًا جَاعِلاً النَّارَ خَلْفَ ظَهْرِهِ.

﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ لَمْ يَلْتَفِتْ.

﴿اسْلُكْ﴾ أَدْخِلْ.

﴿جَيْبِكَ﴾ فَتْحَةِ قَمِيصِكَ.

﴿مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ مِنْ غَيْرِ بَرَصٍ، وَلا مَرَضٍ.

﴿وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ﴾ ضُمَّ يَدَكَ إِلَى صَدْرِكَ.

﴿مِنَ الرَّهْبِ﴾ لِتَأْمَنَ مِنَ الخَوْفِ.

﴿فَذَانِكَ﴾ هَاتَانِ.

﴿بُرْهَانَانِ﴾ آيَتَانِ.

﴿رِدْءًا﴾ عَوْنًا.

﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ﴾ سَنُقَوِّيكَ، وَنُعِينُكَ.

﴿سُلْطَاناً﴾ حُجَّةً، أَوْ تَسَلُّطًا، وَغَلَبَةً.

﴿فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا﴾ فَلا يُصِيبُكُمَا مِنْهُمْ سُوءٌ.

﴿بِآيَاتِنَا﴾ بِسَبَبِ آيَاتِنَا.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿فَلَمَّا جَاءَهُم مُّوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ﴾.

﴿وما سمعنا بهذا﴾ أي: الذي تقوله من الرسالة عن الله. ﴿في آبائنا﴾: وأشاروا إلى البدعة التي قد أضلت أكثر الخلق؛ وهي تحكيم عوائد التقليد؛ ولا سيما عند تقادمها. [البقاعي: (14) / (292)]

-[السؤال]- ما أكثر حجة يرددها المبتدعة في بدعتهم؟

(2) - ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَاهَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾.

ولكن العجب من هؤلاء الملأ الذين يزعمون أنهم كبار ... كيف لعب هذا الرجل بعقولهم، واستخف أحلامهم؟! وهذا لفسقهم الذي

تدبر وعمل · الصفحة ٧٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٧٦٧