تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَالْجِبِلَّةَ﴾ الخَلِيقَةَ وَالأُمَمَ المَاضِينَ.

﴿الْمُسَحَّرِينَ﴾ مَنْ أَصَابَهُمْ سِحْرٌ شَدِيدٌ، فَذَهَبَ بِعُقُولِهِمْ.

﴿كِسَفًا﴾ قِطَعًا مِنَ العَذَابِ.

﴿الظُّلَّةِ﴾ سَحَابَةٍ أَظَلَّتْهُمْ وَجَدُوا تَحْتَهَا بَرْدًا، فَلمَّا اجْتَمَعُوا أَحْرَقَتْهُمْ بِنَارِهَا.

﴿الرُّوحُ الأَمِينُ﴾ جِبْرِيلُ عليه السلام.

﴿زُبُرِ الأَوَّلِينَ﴾ كُتُبِ الأَنْبِيَاءِ السَّابِقِينَ.

﴿آيَةً﴾ عَلامَةً عَلَى صِحَّةِ نُبُوَّتِكَ.

﴿الأَعْجَمِينَ﴾ الَّذِينَ لا يَتَكَلَّمُونَ العَرَبِيَّةَ.

﴿سَلَكْنَاهُ﴾ أَدْخَلْنَا التَّكْذِيبَ.

﴿بَغْتَةً﴾ فَجْأَةً.

﴿مُنْظَرُونَ﴾ مُمْهَلُونَ مُؤَخَّرُونَ.

﴿أَفَرَأَيْتَ﴾ أَفَعَلِمْتَ؟

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾.

يقول تعالى ذكره: ثم جاءهم العذاب الذي كانوا يوعدون على كفرهم بآياتنا، وتكذيبهم رسولنا. ﴿ما أغنى عنهم﴾ يقول: أي شيء أغنى عنهم التأخير الذي أخرنا في آجالهم، والمتاع الذي متعناهم به من الحياة، إذ لم يتوبوا؟! ... هل زادهم تمتيعنا إياهم ذلك إلا خبالا؟! وهل نفعهم شيئا؟! بل ضرهم بازديادهم من الآثام، واكتسابهم من الإجرام ما لو لم يمتعوا لم يكتسبوه. [الطبري: (19) / (402)]

-[السؤال]- طول العمر بدون عمل صالح هلاك وعذاب، بين ذلك.

(2) - ﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ﴾.

خوطب به النبي - صلى الله عليه وسلم - مع استحالة صدور المنهي عنه عليه الصلاة والسلام تهييجا وحثا لازدياد الإخلاص؛ فهو كناية عن: «أخلص في التوحيد حتى لا ترى معه عز وجل سواه». وفيه لطف لسائر المكلفين ببيان أن الإشراك من القبح والسوء بحيث ينهى عنه من لم يمكن صدوره عنه، فكيف بمن عداه. [الآلوسي: (10) / (131)]

-[السؤال]- ما فائدة مخاطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنهي عن الشرك مع استحالة صدوره عنه؟

(3) - ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾.

وهذا لا ينافي أمره بإنذار جميع الناس؛ كما إذا أُمِرَ الإنسانُ بعموم الإحسان، ثم قيل: «أحسن إلى قرابتك» فيكون هذا خصوصاً دالاً على التأكيد، وزيادة الحق. [السعدي: (599)]

-[السؤال]- هل يفهم من هذه الآية أن دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة بقومه؟

(4) - ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِاءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾.

﴿فإن عصوك﴾ ... هذا لدفع احتراز وهم من يتوهم أن قوله: ﴿واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين﴾ يقتضي الرضاء بجميع ما يصدر منهم ما داموا مؤمنين، فدفع هذا بهذا. [السعدي: (599)]

تدبر وعمل · الصفحة ٧٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٧٣٧