فتقولون: يمنعنا من اتباعك، أنك تريد أخذ أموالنا، ﴿إن أجري إلا على رب العالمين﴾ أي: لا أطلب الثواب إلا منه. [السعدي: (1) / (596)]
-[السؤال]- ما علامة صدق أولياء الله الصادقين المذكورة في الآية؟
(4) - ﴿أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ﴾.
﴿أتتركون﴾: تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم. [ابن جزي: (2) / (121)]
-[السؤال]- هل يستمر دوام الحال إذا اجتمع النعيم مع المعاصي في المجتمع؟
(5) - ﴿أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ﴾.
آمنين حال مبينة لبعض ما أجمله قوله: ﴿في ما هاهنا﴾؛ وذلك تنبيه على نعمة عظيمة لا يدل عليها اسم الإشارة لأنها لا يشار إليها؛ وهي نعمة الأمن التي هي من أعظم النعم ولا يتذوق طعم النعم الأخرى إلا بها. [ابن عاشور: (19) / (175)]
-[السؤال]- لماذا كانت نعمة الأمن من النعم العظيمة؟
(6) - ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾.
ولما كان ﴿يفسدون﴾ لا ينافي إصلاحهم أحيانا؛ أردف بقوله تعالى: ﴿ولا يصلحون﴾ لبيان كمال إفسادهم، وأنه لم يخالطه إصلاح أصلا. [الآلوسي: (10) / (112)]
-[السؤال]- ما فائدة الجمع بين الوصف بالإفساد، وعدم الإصلاح؟
(7) - ﴿فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾.
وذلك أن الريح كانت تأتي الرجل منهم فتقتلعه وترفعه في الهواء، ثم تنكسه على أم رأسه فتشدخ دماغه، وتكسر رأسه، وتلقيه؛ كأنهم أعجاز نخل منقعر. وقد كانوا تحصنوا في الجبال والكهوف والمغارات، وحفروا لهم في الأرض إلى أنصافهم، فلم يغن عنهم ذلك من أمر الله شيئا، ﴿إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر﴾ [نوح: (4)]. [ابن كثير: (6) / (155)]
-[السؤال]- بين صفة عذاب ثمود قوم صالح.
-[التوجيهات]-
(1) - لا تأبه باحتقار المكذبين وسخريتهم؛ فهذه حيلة الضعفاء الجاهلين، ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ﴾.
(2) - الأمانة شعار الرسل والدعاة الصادقين في كل الأمم والعصور، ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾.
(3) - التحذير من طاعة المسرفين في الذنوب والمعاصي؛ لخطورة عاقبة طاعتهم، ﴿وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (151) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾.
* العمل بالآيات