تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) - مشروعية طلب الفتح من الله عند اشتداد الظلم، ﴿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (117) فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

(3) - لما كان صبر نوح طويلا كانت استجابة الله له سريعة، ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - اذهب إلى الضعفاء والفقراء الصالحين وجالسهم، وقدم لهم الهدايا، ﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (114) إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾.

(2) - ادع الله تعالى أن يهلك الظالمين بالظالمين، وأن يخرج المسلمين من بينهم سالمين، ﴿فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

(3) - استمع إلى موعظة من المواعظ، وطبق ما سمعته، ﴿قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿الْمَرْجُومِينَ﴾ المَقْتُولِينَ رَمْيًا بِالحِجَارَةِ.

﴿فَافْتَحْ﴾ احْكُمْ.

﴿الْمَشْحُونِ﴾ المَمْلُوءِ بِالنَّاسِ، وَالدَّوَابِّ، وَالمَتَاعِ.

﴿رِيعٍ﴾ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ.

﴿آيَةً﴾ بِنَاءً عَالِيًا.

﴿تَعْبَثُونَ﴾ تُشْرِفُونَ مِنْهُ فَتَسْخَرُونَ مِنَ المَارَّةِ.

﴿مَصَانِعَ﴾ قُصُورًا مَنِيعَةً وَحُصُونًا مُشَيَّدَةً.

﴿أَمَدَّكُمْ﴾ أَعْطَاكُمْ وَأَنْعَمَ عَلَيْكُمْ.

﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا﴾ يَسْتَوِي عِنْدَنَا.

﴿أَوَعَظْتَ﴾ أَخَوَّفْتَ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ﴾.

قد بين سبب إهلاكه إياهم في غير موضع من القرآن؛ بأنه أرسل عليهم ريحا صرصرا عاتية؛ أي: ريحا شديدة الهبوب، ذات برد شديد جدا، فكان إهلاكهم من جنسهم، فإنهم كانوا أعتى شيء وأجبره، فسلط الله عليهم ما هو أعتى منهم، وأشد قوة. [ابن كثير: (3) / (331)]

-[السؤال]- ﴿الجزاء من جنس العمل﴾ وضِّح هذه المقولة من خلال عقوبة عاد قوم هود.

(2) - ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ﴾.

كذبوا صالحاً -عليه السلام- الذي جاء بالتوحيد الذي دعت إليه المرسلون؛ فكان تكذيبهم له تكذيباً للجميع. [السعدي: (596)]

-[السؤال]- كيف حصل من قوم ثمود التكذيب بجميع المرسلين؟

(3) - ﴿وَمَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٧٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٧٣١